أعلن حسين عبد الرحمن أبو صدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، عن مشاركته بدعوة رسمية في انطلاق فعاليات “المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية” ويقام المؤتمر برعاية وحضور وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، وبشكل وتنظيم مباشر من مركز البحوث الزراعية تحت إشراف الأستاذ الدكتور عادل عبد العظيم رئيس المركز.
المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية
وأوضح أبو صدام أن المؤتمر يمثل منصة رئيسية تجمع نخبة من الخبراء والباحثين المتخصصين على المستويين المحلي والدولي، بهدف استعراض ومناقشة أحدث الاتجاهات العلمية والتطبيقية والتكنولوجية المبتكرة لخدمة قطاع الإنتاج الحيواني بوجه عام.
محاور العمل وتوجيهات القيادة السياسية
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن تنظيم هذا الحدث يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة دعم وتفعيل دور البحث العلمي التطبيقي في تعزيز منظومة الأمن الغذائي القومي.
وتم خلال اليوم الأول تسليط الضوء على مفهوم “الصحة الواحدة”، والذي يستهدف وضع استراتيجيات متكاملة لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وحماية الثروة الحيوانية.
فعاليات المؤتمر وأجندة العمل
تستمر أعمال وفاعليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام متواصلة، وتتضمن أجندته مجموعة من المحاور الاستراتيجية المهمة:
- مناقشة فرص الاستثمار: التوسع في طرح الفرص الاستثمارية وآليات تحسين وتطوير معدلات الإنتاج المحلي.
- الاعتماد على التقنيات الحديثة: كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحيوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة ومتابعة القطاعات الإنتاجية.
- الشراكات والبروتوكولات: توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين المؤسسات المشاركة لتعزيز التعاون المشترك.
- المعرض المصاحب: افتتاح معرض متخصص يعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الإنتاج الحيواني والداجني والاستزراع السمكي.
ختاماً شدد أبو صدام على أن هذا المؤتمر يسهم بشكل مباشر في دعم فرص الاستثمار المستقبلي، ويعكس جهود وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية للنهوض بالقطاع الزراعي وإشراك القطاع الخاص لتحقيق تنمية مستدامة شاملة.















