أعرب المحامي الحقوقي نجاد البرعي عن استيائه من الطريقة التي تناول بها البعض تشكيل المجلس الأعلى للثقافة، والذي طال بعض الأعضاء المعينين، معتبرًا أن ذلك مؤشراً على انحدار الحوار الثقافي وغياب اللياقة.
نجاد البرعي ينتقد حملات التشكيك في تشكيل المجلس الأعلى للثقافة
وقال البرعي في منشور عبر فيسبوك: “شعرت بالأسف من الطريقة التي تناول بها البعض وبعضهم مع الأسف أصدقائي تشكيل المجلس الأعلى للثقافة، الكلام السخيف وغير الحقيقي عن الأعضاء المعيّنين، من أنهم مرضى أو أن بعضهم مصاب بالزهايمر ولا يصلحون، هو أمر ينبئ عن أن المجتمع أصيب بالخبل والجنون، كثير من الأمور أصبحت تُؤخذ بشكل شخصي، وأصبح البعض يستخدم الكلمات كالرصاص، دون أن يدرك خطورة تأثيرها.
عندما يكون لدينا قامات ثقافية مهمة مثل الدكتور أحمد زايد، أو الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي، أو الكاتب والشاعر والصحفي محمد سلماوي، أو أستاذ القانون المعروف الدكتور مفيد شهاب، أو أستاذ أساتذة العلوم السياسية الدكتور علي الدين هلال، أو وزير الثقافة الأسبق الدكتور صابر عرب، أو الموسيقي والفنان المعروف راجح داوود، أو المخرج الكبير علي بدرخان، أو غيرهم، فكيف يتصور عاقل أن يتم تجاهلهم في تشكيل مثل هذا المجلس؟”.
وتابع: “الحملة التي يديرها البعض ضدهم لا تتفق فقط مع قواعد اللياقة، بل إنها تحاول سلب روح مصر الثقافية منها، كل من ذكرتهم، وغيرهم، ليسوا فقط مبدعين ولهم إنتاج أدبي وفني وسياسي وقانوني وثقافي حتى اللحظة، ولكنهم شخصيات تباهي بهم مصر الأمم”.
وأضاف: “ليس كل من كتب مقالًا أو مقالين، أو أصدر كتابًا أو كتابين، يصلح لهذا الدور، الثقافة تاريخ طويل وخبرة ضخمة، وتراكمات ممتدة لدى تلك القامات الثقافية الشامخة، وغيرهم كثيرون في مصر، شكرًا لكل قامة ثقافية قبلت مثل هذا التكليف، رغم عدم حاجتها إليه؛ فهم نجوم بازغة في سماء الثقافة المصرية، وشكرًا لرئيس الوزراء على حسن الاختيار، ويبقى الأهم أن تنفّذ الحكومة توصيات هذا المجلس، وأن تستمع الجهات التنفيذية إلى آرائهم بانتباه”.




















