قال المحامي نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إن ثورة 30 يونيو 2013 كانت “ثورة شعبية مثلها مثل ثورة 25 يناير 2011″، موضحًا أن الناس خرجت إلى الشوارع تحمل مطالبها وترفع أعلامها، وأن مطالب الثورتين كانت تكاد تكون متشابهة، مع إضافة مطلب الدولة المدنية الديمقراطية في 30 يونيو، إلى جانب مطالب العيش والحرية والكرامة الإنسانية.
وأضاف البرعي خلال منشور له أن “مآلات الثورات لا تلغي وصفها، والثورات لا تحقق أهدافها بين يوم وليلة”، مستشهدًا بالثورة الفرنسية، التي قال إنها قامت عام 1789، ولم تحقق أهدافها إلا عام 1848 في عهد الجمهورية الثانية، بعدما مرت خلال تلك الفترة بسلسلة طويلة من عدم الاستقرار والإرهاب في عهد الجمهورية الأولى، التي انتهت بانقلاب قاده نابليون بونابرت، وأعلن نفسه إمبراطورًا على فرنسا في 2 ديسمبر 1804، لتبدأ سلسلة من الحكم الفردي المستبد حتى قيام الجمهورية الثانية بعد قرابة أربعين عامًا.
وأكد عضو مجلس أمناء الحوار الوطني أن ثورة 30 يونيو، مثل ثورة 25 يناير، عبرت بوضوح عن رغبة الشعب في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والدولة المدنية الديمقراطية، معربًا عن اعتقاده بأن الشعب سيظل يردد تلك المطالب بطريقة أو بأخرى حتى تتحقق كاملة.
وأضاف: “ربما ليس اليوم وليس غدًا، لكن تاريخ الشعوب لا يقاس بالأيام ولا السنوات القليلة، ولكن حركة التاريخ تسير دائمًا إلى الأمام”.
واختتم البرعي حديثه قائلًا: “كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة قيام ثورة 30 يونيو”.





















