كتبت رحمة حسين:
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإطلاق عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة ضمن «جدول زمني قصير نسبيًا» بهدف إنهاء الحرب بأسرع وقت.
السيطرة على غزة أفضل وسيلة لإنهاء الحرب
وأوضح نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس مع مراسلين وصحفيين أجانب، أن خطة السيطرة على مدينة غزة تمثل أفضل وسيلة لإنهاء الحرب والتعامل مع المعقلين المتبقيين لحماس
وأضاف: «في ظل رفض حماس إلقاء سلاحها، لم يعد أمام إسرائيل أي خيار سوى استكمال المهمة وهزيمتها»، مشيرًا إلى أن خيار المفاوضات بات مجمَّدًا إن لم يكن ملغًى.
وأشار إلى أن الخطة تتضمن نقل المدنيين، وإنشاء ممرات آمنة لتوزيع المساعدات الإنسانية، والسماح بإنزالها جوًا، مؤكداً: «هدفنا ليس احتلال غزة، بل تحريرها من حماس، وإعادة جميع الرهائن، وتجنب حرب استنزاف طويلة».
كما اتهم نتنياهو حماس بـ«نشر صور كاذبة» ومنع توزيع آلاف الأطنان من المواد الغذائية التي يسمح الاحتلال بإدخالها إلى القطاع. واعتبر أن المؤتمر يهدف إلى «وضع حد للأكاذيب والتضليل» بشأن ما تقوم به إسرائيل في غزة.
المجتمع الدولي يدين نتنياهو
وأتت هذه التصريحات في ظل تقارير حديثة صادرة عن هيئات أممية ومنظمات دولية حذرت من تفاقم المجاعة وسوء التغذية في القطاع، خاصة بين الأطفال، وسط اتهامات لإسرائيل بفرض حصار خانق وتجويع الفلسطينيين، وهو ما تنفيه تل أبيب، مؤكدة أنها تسمح بإدخال المساعدات عبر مراكز «غزة الإنسانية».
وتجاوز عدد ضحايا الحرب ووفق لبيانات فلسطينية، أكثر من 1500 قتيل برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.






















