أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن قانون مباشرة الحقوق السياسية وضع إجراءات واضحة وصارمة لضمان شفافية العملية الانتخابية، وفي مقدمتها الحق الأصيل للمرشحين ووكلائهم ومندوبيهم في حضور عمليات الاقتراع والفرز داخل اللجان الفرعية واللجان العامة دون أي قيود أو عراقيل.
انتقاد غياب ممثلي المرشحين داخل اللجان
وقال الشهابي، في بيان له، وجهه إلى رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات ومدير جهازها التنفيذي، إن هذا الحضور ليس امتيازًا، بل ضمانة أساسية للنزاهة، وركن أصيل نص عليه القانون لمنع أي عبث أو تجاوز أو تلاعب بإرادة الناخبين.
وتابع أن القانون ينص على الآتي:
1.تمكين المرشحين ووكلائهم من دخول اللجان الفرعية ومتابعة الاقتراع.
2.حضورهم أثناء فرز صناديق النظام الفردي والقائمة.
تسجيل اعتراضاتهم وإثباتها في المحاضر الرسمية.
حصولهم على نسخ من محاضر الفرز قبل إرسالها إلى اللجان العامة.
3.حضورهم أمام اللجان العامة وممارسة حقهم في الاعتراض على إجراءات الفرز والمراجعة.
تساؤلات حول عدم الاستعانة بقضاة مجلس الدولة
وأشار إلى أن هذا الإطار القانوني الواضح يؤكد أن غياب ممثلي المرشحين عن اللجان يمثل مخالفة مباشرة للقانون وتفريغًا لعملية الرقابة الشعبية من مضمونها، مؤكدا أن ما جرى في عدد من دوائر المرحلة الأولى يفرض علينا طرح أسئلة صريحة ومباشرة على الهيئة الوطنية للانتخابات:
أولًا: لماذا لم تستعن الهيئة بقضاة من مجلس الدولة والقضاء الجالس والنيابة العامة لرئاسة اللجان الفرعية ولجان الفرز، واكتفت بأعضاء هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية، رغم ارتباطهما الوثيق بالحكومة؟
ثانيًا: لماذا وُضعت عراقيل واضحة أمام حضور المرشحين ووكلائهم لعمليات الاقتراع والفرز في اللجان الفرعية واللجان العامة، رغم أن القانون نص على حقهم الأصيل في المتابعة، والتسجيل، والحصول على نسخ من المحاضر؟
ثالثًا: لماذا لم تُطبّق الهيئة قواعد سقف الإنفاق المالي، رغم أن مخالفات الإعلانات «الأوت دور» كانت صارخة في الشوارع والميادين والكباري بالقاهرة والمحافظات
وأردف الشهابي: «إن ما نطرحه اليوم ليس اعتراضًا سياسيًا، بل صيحة وطنية هدفها حماية الإرادة الشعبية وصون نزاهة العملية الانتخابية».
وتابع: «لقد وضع قانون مباشرة الحقوق السياسية إجراءات دقيقة، وأعطى للهيئة الوطنية للانتخابات كل الصلاحيات اللازمة لضبط العملية من بدايتها إلى نهايتها».
التأكيد على نزاهة الانتخابات
واختتم حديثه قائلاً: «إن نزاهة الانتخابات هي أمن قومي وهي الأساس الذي تُبنى عليه شرعية أي مجلس نيابي يعبر عن الأمة بحق، وسأظل أدافع عن حق المصريين في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وعن سيادة القانون فوق الجميع حفاظًا على مصر ودولتها الوطنية ومؤسساتها الدستورية».
اقرأ أيضا.. ناجي الشهابي يتهم لجنة انتخابات الجيزة بالتعنت.. ويُطالب بالمساواة الكاملة لمرشحي الجيل الديمقراطي

















