قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن القضية الفلسطينية تشهد خطوات جادة وفاعلة على الأرض وللدبلوماسية المصرية دور كبي.
ولفت غنيم إلى أن تصويت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية لصالح القرار المقدم من المجموعة العربية، بدعم أهلية فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة للمنظمة الدولية خير دليل على حل القضية خلال الفترة المقبلة.
وتوقع النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن يكون لتلك الخطوة الكثير من التبعات، إذ سيكون هناك تحرك دولي لوقف الحرب الغاشمة على الشعب الفلسطيني الأعزل من قبل جيش الاحتلال الذي يمارس كل أنواع وأساليب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في حالة من الصمت غير المبرر من قبل المجتمع الدولي.
وأضاف غنيم، وسيتبع هذه الخطوة أيضا ضرورة التدخل الدولي لإلزام دولة الاحتلال بالجلوس على طاولة المفاوضات، لوقف إطلاق النار بشكل دائم، وضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية، ووقف مخطط التهجير القسري لأهالي قطاع غزة لمنع تصفية القضية، وأن الشعب الفلسطيني من حقه تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وفي مواجهة العدوان الغاشم من قبل الجانب الإسرائيلي.
كما أشاد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، بالجهود المصرية الخالصة المبذولة طوال الوقت في دعم القضية الفلسطينية، وأن فلسطين هي القضية الأولى التي تحظى باهتمام كبير من قبل الجانب المصري على مر التاريخ، وأن القاهرة تحتضن القضية وتسعى طوال الوقت للوصول لحلول عاجلة لوقف الحرب الغاشمة




















