مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، المقرر بدءه يوم 12 سبتمبر الجاري، وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مجموعة من التعليمات التي تستهدف توفير بيئة تعليمية أكثر دعمًا للطلاب ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم داخل المدارس بصورة فعالة.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار الاستعدادات النهائية لاستقبال الطلاب، مع التركيز على توفير الرعاية والدعم النفسي والتقييمي والتأهيلي اللازم لطلاب الدمج، بما يساعدهم على المشاركة والاستفادة من العملية التعليمية بشكل كامل.
أماكن مناسبة لطلاب الإعاقة الحركية والمكفوفين
وأكدت الوزارة أهمية تخصيص أماكن مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة الحركية والمكفوفين داخل الفصول الدراسية ولجان الامتحانات والمنشآت التعليمية، على أن تكون في الأدوار الأرضية، وفقًا للضوابط المنظمة الواردة بالكتاب الدوري رقم 60 لسنة 2016.
وشددت التعليم على ضرورة تيسير وصول الطلاب ذوي الإعاقة إلى مختلف الخدمات التعليمية، والعمل على إزالة أي عقبات يمكن أن تعوق مشاركتهم داخل المدرسة.
دعم المعلمين وتطوير مهاراتهم
وشملت توجيهات الوزارة أيضًا الاهتمام بالمعلمين والإداريين من ذوي الإعاقة، من خلال توفير بيئة مدرسية مناسبة تساعدهم على أداء مهامهم التعليمية والإدارية بصورة كاملة وفعالة.
كما أكدت الوزارة أهمية تنفيذ خطط التنمية المهنية للمعلمين، وزيادة التوعية ببرامج الدمج الشامل، بالتنسيق مع الإدارة المركزية للتعليم العام.
نقل الخبرات بين المعلمين
ووجهت الوزارة فريق سفراء التطوير إلى نقل الخبرات التي اكتسبها أعضاؤه خلال برامج التدريب إلى زملائهم، بهدف توسيع دائرة الاستفادة من برامج التطوير المهني المرتبطة بالمناهج المطورة.
وتستهدف هذه الخطوة دعم المعلمين ومساعدتهم على التعامل بصورة أفضل مع متطلبات المناهج الجديدة واحتياجات الطلاب المختلفة.
بيئة مدرسية آمنة ومحفزة
وأكدت وزارة التربية والتعليم ضرورة توفير بيئة عمل آمنة وداعمة للمعلمين والعاملين بالمدارس، مع تعزيز المناخ المهني الذي يشجع على الأداء المتميز والإبداع.
وأوضحت التوجيهات أن تحسين ظروف وبيئة العمل داخل المدارس يمثل عنصرًا مهمًا في رفع مستوى الأداء الوظيفي والتربوي، مع التأكيد على دور المعلم باعتباره أحد أهم ركائز العملية التعليمية.
تنمية التفكير والإبداع لدى الطلاب
كما شددت الوزارة على التوسع في استخدام استراتيجيات تدريس حديثة تساعد الطلاب على تنمية التفكير الناقد والتفكير الإبداعي، إلى جانب تعزيز قدرتهم على الابتكار والتعلم الذاتي.
وتستهدف هذه التوجهات جعل الطالب أكثر مشاركة في عملية التعلم، بدلًا من الاعتماد على التلقي والحفظ فقط، بما يتماشى مع أهداف تطوير العملية التعليمية والمناهج الجديدة.




















