كتبت/ سلمى فاروق
قدم المهندس إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ووكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، طلب إحاطة موجهًا لنخبة كبيرة من أذرع الدولة منهم: رئيس مجلس الوزراء، ورؤساء وزارات التموين والتجارة الداخلية، الزراعة واستصلاح الأراضي، التضامن الاجتماعي، المالية، التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك بشأن رفع الدعم عن الخبز.
وصرح منصور، بأسباب طلب الإحاطة المُقدم، وأيضًا أهدافه، مشيرًا أنه بناء على البيانات المذكورة في موازنة عام 2024 – 2025، والمقدمة لمجلس النواب في مارس 2024، فإن إجمالي دعم السلع التموينية يبلغ 134 مليار جنيه، وكميات القمح المطلوب توفيرها تبلغ 8.250 مليون طن، منها 7.671 مليون طن لتوفير 96.5 مليار رغيف سنويا، بالإضافة إلى 579 ألف طن قمح لتوفير دقيق المستودعات.
وقال: “إجمالي عدد المستفيدين برغيف العيش يصل إلى 69.9 مليون فرد، وبطاقات التموين لـ62.2 مليون مواطن، وإجمالي دعم رغيف العيش 90.7 مليار جنيه، منها 20.5 % يتم استبدالها بنظام النقاط، وإحصائيات وزارة التموين تشير إلى أن متوسط الاستهلاك يبلغ 3.97 رغيف يوميًا”.
وتحدث بشأن كلام رئيس مجلس الوزراء عن دعم رغيف العيش الذي يبلغ 120 مليار جنيه، في حين أن المذكور بالموازنة للعام القادم نحو 90 مليار جنيه فقط، مما يجعلنا نسأل عن سر هذا التذبذب.
ونبه منصور، إلى أن مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أكد أن تكلفة رغيف العيش الحكومي 125 قرشًا، في حين أن سعر البيع بالمخابز 100 قرش بما يشمل الربح.
وأكمل حديثه، قائلًا: “أذكر الحكومة بأن نسبة الفقر 32.5%، وإجمالي البطالة حوالي 8 ملايين مواطن، طبقًا للإحصائيات الرسمية، إجمالي العمالة غير المنتظمة المسجلة بقاعدة البيانات 1.6 مليون مواطن، من إجمالي 8 ملايين طبقًا لتصريحات وزيرة التضامن، و12 مليونا طبقًا لإحصائيات سابقة، وكذلك فإن إجمالي إعداد برنامج تكافل وكرامة 5.2 مليون أسرة نحو 22 مليون مواطن، هذا بخلاف معاناة 12 مليون من ذوي الإعاقة، توقف أغلبهم عن الاستفادة من الخدمات، بسبب عدم إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة لهم، والتي لم تصدر إلا لنحو 8% فقط من المستحقين، وهذا يعني أن أكثر من نصف الشعب غير قادر، فكيف يواجه هؤلاء أعباء الحياة، وأي زيادة جديدة في الأسعار، وهذا فضلًا عن أصحاب المعاشات، المثقلين بأعباء السكن والعلاج والطعام”.
وشدد النائب على ضرورة أن تعمل الحكومة على تعديل أولويات الإنفاق أولًا، مصرحًا: “هل رشدت الحكومة الإنفاق في كل القطاعات ولم يتبق سوى الرغيف، على الحكومة أن تترك الناس تعيش”.
وختم النائب حديثه، مطالبًا من الحكومة، أن تؤدي ولو جزء من دورها، بالإضافة لإجراء دراسات حقيقية وعرضها أولًا للمناقشة، فمن غير المقبول في تلك الظروف أن يتم رفع الدعم عن رغيف العيش، لأنه الغذاء الرئيسي للملايين.





















