أثارت القفزة الكبيرة في أسعار الوحدات بالساحل الشمالي، والتي اقترب فيها سعر المتر من مليون جنيه ووصلت أسعار بعض الفيلات إلى نحو 800 مليون جنيه، موجة واسعة من التفاعل بين المواطنين، الذين انقسمت آراؤهم بين السخرية والانتقاد، محذرين من تداعيات استمرار ارتفاع الأسعار بهذا الشكل.
انتقادات وتحذيرات من المبالغة في الأسعار
وقال أيمن علي، إن الأسعار الحالية جعلت الساحل الشمالي بعيدًا عن متناول أغلب المصريين، معتبرًا أن هذه المشروعات أصبحت موجهة لشريحة محدودة للغاية، وليست للمواطن العادي.
فيما رأى محمد بن مصعب الحازمي، أن من يمتلك هذه الميزانيات قد يجد خيارات أفضل خارج مصر، مشيرًا إلى أن شراء عقار في دول أوروبية مثل إسبانيا أو فرنسا قد يكون أكثر جدوى مقارنة بهذه الأسعار.
ومن جانبه، تناول مصطفى عبدالرحمن الظاهرة بسخرية، معتبرًا أن القيمة المرتفعة للوحدات باتت تعكس حالة من التمييز الطبقي أكثر من كونها تعبر عن قيمة العقار، مشيرًا إلى أن الفجوة بين أسعار هذه المشروعات ومستوى دخول غالبية المواطنين أصبحت كبيرة.
أما علي إيرود، فحذر من أن المبالغة في رفع الأسعار، خاصة لوحدات تُستخدم لفترات محدودة من العام، قد تكون لها آثار سلبية على السوق العقاري مستقبلًا، مؤكدًا أن استمرار هذه الزيادات قد يؤثر على حركة الطلب.
وتأتي هذه الآراء في ظل استمرار الجدل حول مستويات الأسعار التي تشهدها مشروعات الساحل الشمالي، وسط تساؤلات حول حدود التسعير ومدى توافقه مع القوة الشرائية، وما إذا كانت السوق ستواصل هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة.

أقرأ أيضا:بعد خطف الأنظار في الساحل الشمالي.. أعمال فنية جمعت عمرو يوسف وكندة علوش





















