سادت حالة من الغضب لدى عد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تدنى مستوى الخدمة وارتفاع الأسعار في حلواني العبد، حيث عرضت إحدى السيدات تجربتها السيئة مع حلواني العبد على إحدى الجروبات، ولاقى المنشور الخاص بمشكلتها تفاعلًا كبيرًا من مستخدمي فيسبوك.
فى البدابة، تحكي صاحبة التجربة وتدعى أسماء مصطفى، قصتها عبر جروب «the power of social media» على الفيس بوك، بأنها قامت بالاحتفال بعيد ميلاد أحد أفراد عائلتها، ولم تتوقع أنها ستواجه مفاجأة مؤسفة بشأن طلب التورتة المخصص لهذه المناسبة.
حيث طلبت تورتة مقاس 28 من خلال الابليكيشن، ولكن عندما وصلت التورتة، فوجئت بحجمها المتدني وجودتها المخيبة للآمال، “الكيك منعدم تماماً، والطبقات المفترض أن تكون كيك هي مجرد كريمة فقط”.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها أسماء هذا الوضع مع حلواني العبد، فقد لاحظت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المنتجات في فرع المول العربي، حيث وصلت أسعار التورتات “ستارت” إلى 800 جنيه بدلاً من 350 جنيه سابقاً، وعندما تساءلت عن هذا الارتفاع الكبير، أخبرها الكاشير أن سبب ذلك هو غلاء أسعار الخامات.
يبدو أن حلواني العبد، الذي كان يُعرف دائماً بجودة منتجاته وخدماته، قد شهد تدهوراً كبيراً في مستوى الجودة مقابل الأسعار المرتفعة، وهذا ما دفع أسماء إلى التساؤل: “هل هذا هو الثمن الذي يجب أن ندفعه مقابل تناول بعض الكريمة والشعر في تورتة بهذا السعر؟”

فقمت بالاتصال بخدمة العملاء، فقام أحدهم بالرد قائلا: ” لأول مرة يظهر شكوى مثل ذلك، وسوف اقوم بتوصل سكوتك للادارة،وعقب معرفتها أن ليس هناك رد عليها ، قامت بتصويرها وببعت شكوتها مرة ثانية، على الابليكيشن، وفي آخر الأمر كنا نقوم برميها، ولكن رأينا شعرة بها.
وتعبر عن استيائها، أنها ليست مستوعبة تلك الجودة المتدنية ، بالتحديد عندما يكون سعر التورتة 515 جنيه قبل خصم الابليكشن بما يعرف «بخصم اول اوردر».


وتوصل أسماء رسالة للعملاء أنه يلزم علينا أن نقاطع العبد نظرا لذلك الاستغلال، حتى يرجعوا مرة ثانية لمستواهم، ونحن نتعامل معهم من فترة زمنية طويلة، عندما كان يملك فرعين فقط بوسط البلد، ولكن حدث قفزة كبيرة في الأسعار وسوء المستوى خدمة.





















