أكد المحامي والحقوقي طارق العوضي، أن قصة محمد عبد الكريم زهران مرشح إمبابة ليست مجرد مسار سياسي، بل حكاية إنسانية تمثل نبض الشارع المصري.
وقال العوضي في تدوينة له عبر “فيسبوك”، إن زهران يمثل نموذجًا للمرشح القريب من الناس، الذي يعرف همومهم ويفهم مشاكلهم دون الحاجة إلى وسيط أو ترجمان.
حكاية شقاء وكفاح
وأضاف طارق العوضي، أن زهران بدأ مشواره في نيويورك، حيث عاش تجربة الغربة والعمل الشاق بعيدًا عن أي سند، قبل أن يعود إلى حارته في المطرية ليكون قريبًا من الناس الذين تربى معهم. وقال العوضي: “إنه ابن الشارع، يعرف كل تفاصيل الحياة اليومية، من المواصلات إلى طوابير الخبز، ومن العمال إلى البقالين”.
مرشح الغلابة
وأشار العوضي إلى أن لقب “مرشح الغلابة” لا يعني فقرًا ماديًا، بل قربًا من الناس وقوة في التواصل معهم.
وقال: “زهران يملك القدرة على سماع شكوى المواطن قبل أن يتحدث، وبيته مفتوح للجميع، وصوته مألوف كما أصواتهم، وملامحه مألوفة في الميكروباص ومحطة المترو ومقهى الحارة”.
السياسة والسلطة من منظور الشعب
وأوضح طارق العوضي أن تجربة زهران تعكس فكرة مهمة: أن السلطة يجب أن تتغير على يد الرجال الحقيقيين، وليس أن يتغير الشعب ليشبه أهل السلطة.
وقال: “ليس المهم الفوز أو الخسارة، المهم أن هناك من اختار الطريق الصعب، دون أي ظهر سياسي إلا الناس”.
واختتم العوضي حديثه بالتأكيد على أن خطوات زهران الشجاعة تعكس روح المشاركة السياسية الحقيقية، وتعيد إحياء فكرة أن المرشح يمكن أن يكون جزءًا من الشعب لا مجرد زائر له.



















