أكدت الكاتبة الصحفية منى عبد الراضي، أن في ظل وجود حملة شرسة وغير عادلة تستهدف تشويه منظمات المجتمع المدني، فيجب التأكيد على أن هذه المؤسسات تركت بصمة واضحة في مختلف المناطق عبر جهودها في التدريب والتثقيف وتقديم الخدمات والدعم المباشر للأسر والفئات الأكثر احتياجًا، متسائلة: من المستفيد من هدم ما تم بناؤه عبر سنوات من العمل الجاد والعطاء؟
وأشارت عبد الراضي إلى أن استهداف هذه المؤسسات والتشكيك في أدوارها لا يسيء فقط إلى كيانات كرست جهودها لخدمة المجتمع، بل يهدد أيضًا مساحات مهمة للدعم والتنمية والتضامن الاجتماعي، مؤكدة ضرورة التمييز بين النقد الموضوعي والمحاسبة من جهة، وبين التعميم والتشويه الجماعي من جهة أخرى.
وشددت على تأييدها الكامل لمبدأ المحاسبة والشفافية لكل من يثبت تورطه في أي مخالفة أو تجاوز يضر بالمصلحة العامة، لكنها رفضت في الوقت ذاته إطلاق الأحكام الجماعية التي تظلم العاملين والمتطوعين في المجتمع المدني والأحزاب، مؤكدة أن العدالة الحقيقية تقوم على التحقيق والإنصاف ومحاسبة المخطئ دون تعميم أو تشويه.




















