حذّر المحامي والحقوقي منتصر الزيات من خطورة المتغيرات الدولية المتسارعة، مؤكدًا أن الأمة العربية والإسلامية تشهد تراجعًا كبيرًا على الساحة العالمية، ما أفقدها مكانتها وأضعف قدرتها على التأثير في موازين القوى الدولية.
وقال الزيات خلال منشور له على “فيسبوك”: “علينا أن نعي جيدا المتغيرات التي تحدث في العالم من حولنا كأمة اسلامية وعربية فالثابت أننا تراجعنا كثيرا فلم يعد لنا مكانا ولم تعد القوى الدولية ترانا أصلا، حتى أماكن وجود الطاقة الطبيعية وكل ما تخزنه بطون أرضنا العربية يعتبروننا حراسا عليها دون أن نتملكها، هم يخططون منذ قرون وفق جدول معد سلفا لا بأس أن يعدلوا فيه حسب الضرورة ومتطلبات كل مرحلة لكنهم لا يخطئون الهدف البعيد”.
وأضاف أن النفوذ الصهيوني بات أكثر وضوحًا، لافتًا إلى أن اليهود يديرون مئات الملايين من أتباع ما يُعرف بالمسيحية الصهيونية في الغرب والشرق، وهو ما ينعكس على السياسات الدولية الداعمة لإسرائيل.
وأوضح الزيات أن ما كان يُعد مستحيلًا في السابق أصبح الآن وارد الحدوث، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر، مستشهدًا بقدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات اغتيال داخل قلب طهران، استهدفت رموزًا فلسطينية بارزة، رغم ما وصفه بـ”التحالفات الاستراتيجية المعقدة” في المنطقة، بما في ذلك عضوية تركيا وإسرائيل في حلف وارسو سابقًا.
وتابع: “وبالتالي مصر مستهدفة مهما حاول الأمريكان وحلفائهم الصهاينة أن يعبروا عن شراكتهم لها أو يدعون صداقتها، الحرب خفية والتغول الأمريكي والإسرائيلي لم يعد خافيا”.
واختتم الزيات حديثه قائلا: “علينا أن ندرك أن مصر الدولة البلد قبل الحكومات والرؤساء وبعدهم أيضا وهي تواجه تحديات جسام، فلا ينبغي أن نستنزف قوانا فيما يصعفنا أكثر ، ولننظر كيف نخطط لمواجهة مخاطر المستقبل قبل أن يفوت الآوان”.
اقرأ أيضا.. المحامي منتصر الزيات يُحذر: استمرار أعضاء بلا إنجاز بالنقابات يهدد المهنة





















