قال المحامي منتصر الزيات، إن الجمعية العمومية في حد ذاتها تجمع جميل للمحامين، وإنها دائماً كانت إداة تواصل مهمة لهم، مشيراً إلى أنهم يمنعون من هذا الحق، وأن أخر جمعية عمومية انعقدت كانت عام 2019، وأن المشكلة ليست في الشكل فقط، بل في المضمون، حيث يتم تمرير الميزانيات بشكل غير سليم، وهو ما لا يليق بجمعية عمومية.
أخطر بنود الجمعية و ضرورة عرض الميزانية
وأضاف الزيات خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن عرض الميزانية على الجمعية العمومية في يونيو كل عام أمر مهم، وأن مجلس النقابة العامة للمحامين مسؤول عن تنظيم هذا الأمر، و أن هذا البند هو الأخطر المطروح اليوم، وأنه لا يُقصد الأشخاص بل السياسات والإجراءات التي تحكم الجمعية، داعياً إلى احترام حقوق الأعضاء وإتاحة الشفافية في كل التفاصيل.
معارضة داخل النقابة و مواجهة تجاوزات 2020 – 2025
وأشار إلى أنه سيخوض المعارضة داخل نقابة المحامين حتى تستقر الأمور، مؤكداً على أهمية عدم السماح بتجاوزات من 2020 إلى 2024، وأن النقابة منذ نشأتها من نقابة الحريات، ويجب أن تظل كذلك.
استعادة النقابة لدورها ورفض المجاملات
وأكد أن المحامين يجب أن يكون لديهم أمل في استعادة نقابة المحامين لمكانتها، لأن النقابة تقود المجتمع وتصحح والأوضاع، وأن الجمعية العمومية هي صاحبة السلطة، ولا يجب أن تُمارس المجاملات أو الرشوة الانتخابية، وأنه سيدعم العامة، مشيراً إلى أن ألا تتجاوز نسبة القدامة 25%، وأن الشباب من الجيل الوسط يجب أن يحصلوا على فرصهم في انتخابات النقابات الفرعية، لأحلال وتبديل الأعضاء القدامى.
محاسبة المخطئين من 2015 إلى 2020
وأوضح أن الفترة من 2015 إلى 2019 تم تحصين بعض التجاوزات، ولا بد من متابعة ما حدث ومحاسبة المخطئين، مضيفاً أن الفترة من 2020 إلى 2024 يجب أن يُحاسب فيها كل من أخطأ للحفاظ على نزاهة النقابة.
واختتم الزيات تصريحات بالتأكيد على أنه لن يترشح لمنصب نقيب المحامين، وأنه سيتابع الأمور ويدعم الجمعية العمومية لضمان استقرار النقابة وتحقيق الإصلاح المنشود، مؤكداً على ضرورة أن يقود النقابة أفراد يهتمون بالمهنة ويرعون مصالحها وحرية المحامين.
اقرأ ايضاً: منتصر الزيات يطالب بنشر ميزانيات نقابة المحامين.. ويؤكد: الشفافية حق واجب ولا تتعارض مع الثقة






















