أكد المحامي منتصر الزيات، أن المطالبة بنشر ميزانيات النقابة من عام 2020 حتى 2024 هي انتصار الحق والحقيقة، مشدداً على أن الامتناع عن نشرها يثير تساؤلات مشروعة لا يمكن تجاهلها، مهما كانت الثقة في النقباء الذين تولوا المسؤولية خلال تلك الفترة.
الخطأ في الإجراءات يبطل الدليل
وأضاف الزيات خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك”، أن وجود نقيب سامح عاشور، أو نقيب لا يثار حول نزاهته أي شك مثل الراحل رجائي عطية، لا يمنع من المطالبة بالشفافية الكاملة، مؤكداً أن “الخطأ في الإجراءات يبطل الدليل و يبطل الإحالة دون المساس بنزاهة النيابة العامة”، وأن الأمر ذاته ينطبق على مسألة حجب الميزانيات.
عدم نشر الميزانيات يمثل خطأ إجرائيًا
وشدد على أن عدم نشر الميزانيات يمثل خطأ إجرائيًا مهما كانت مكانة القائمين على النقابة، معتبراً أن كتمان المعلومات يجعل “للشيطان موضعاً”.
التساؤل حول أسباب عدم النشر يُعد أمرًا طبيعياً
وأوضح أن التساؤل حول أسباب عدم النشر يُعد أمرًا طبيعياً إذا كانت الأمور تسير بشكل سليم، معتبراً أن الشفافية لا تتعارض مع الثقة وطهارة الذمة ونظافة اليد.

اقرأ ايضاً: منتصر الزيات منتقدا تصريح الرئيس السوري: لا أجد مبررًا لاقحام مصر في المقارنة






















