توافد آلاف المواطنين المصريين، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، للتعبير عن رفضهم القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية. وجاءت هذه الخطوة في مشهد وطني حاشد يعكس وحدة الشعب المصري ووقوفه صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، وتأييده لموقف الدولة الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

ورفع المشاركون في التجمع أعلام مصر، ولافتات تؤكد دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية ورفضهم المساس بالسيادة المصرية أو تهديد الأمن القومي للبلاد. كما أعرب المواطنون عن تأييدهم للموقف الحاسم الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي شدد فيه على رفض مصر التام لأي محاولة لتغيير طبيعة الصراع الفلسطيني أو تصدير الأزمة إلى الأراضي المصرية.
ويأتي هذا الحراك الشعبي في ظل تصاعد الدعوات الدولية لإيجاد ممرات آمنة للفلسطينيين، وسط تأكيدات مصرية رسمية وشعبية على أن سيناء ليست ولن تكون أرضًا بديلة، وأن الحل يجب أن يكون في إطار الحفاظ على الحقوق الفلسطينية داخل أراضيهم.





















