لن تكفي كل مجلدت الأرض كي توفي الصاعقة المصرية حقها ..
أن معركة الجناين وحدها بكل لحظة فيها لا تكفيها ملايين السطور ..
بطولات جنود بسطاء من فلاحي مصر ، بعضهم عاش وعاد كي يفلح أرضه ..
عندما كنت ألتقي ببعضهم بعد سنوات من الحرب ، كنت أشعر بالحزن يملأ قلبي ..
هذه الأساطير تمشي بيننا دون أن يشعر بها أحد أو يهتم بأحوالهم المعيشية .. لم يبق سوي عدد ضئيل من هؤلاء بعد أن فارق أغلبهم الحياة كي يلحقوا برفاقهم من الشهداء ..
كل ما استطيع قوله الان هو ان التاريخ الحقيقي لمعركة العبور لم يكتب بعد .. بسبب التركيز والاكتفاء بصاحب القرار وصاحب الضربة الجوية .. القصة الحقيقية كان يحملها الاف الجنود والقيادات المتوسطة والصغري ، وفيها مئات الآلاف من التفاصيل التي تعكس بجلاء روعة معدن الانسان ،، الانسان المصري ..
















