أدانت جمهورية مصر العربية اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى الشريف، وتمرير الكنيست الإسرائيلي قرارًا برفض إقامة دولة فلسطينية، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الخميس الموافق 18 يوليو.
وطالبت مصر الحكومة الإسرائيلية باحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، والذي يعد فيه المسجد الأقصى وقفًا إسلاميًا خالصًا، داعية الأطراف الدولية الفاعلة في المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياتها في حماية الحقوق الفلسطينية، واحترام المقدسات الإسلامية والمسيحية، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
وأكدت مصر استمرار جهودها الدؤوبة للتوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.





















