انتهت إجراءات استلام جثمان الفنان محمد مرزبان من مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية تمهيدا لتشييعه. وغيب الموت الفنان الراحل صباح اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 67 عاما بعد صراع مرير مع جراح الحادث الأليم الذي تعرض له. وتوافدت أسرة الراحل لاستلام الجثمان وسط حالة من الحزن الشديد والمفاجأة التي صدمت الوسط الفني بأسره خلال الساعات الماضية.
أعلنت حنان الليثي الصديقة المقربة لزوجة الفنان الراحل عن وصية غريبة وغير تقليدية طلبتها عائلته من جميع الحاضرين لصلاة الجنازة. وشددت في منشور رسمي على ضرورة التزام الجميع بارتداء الملابس البيضاء والابتعاد التام عن الألوان القاتمة والأسود بناء على رغبة زوجته. وذكرت أن الراحل كان يكره الكآبة طوال حياته وأراد أن تكون رحلته الأخيرة مبهجة وبعيدة عن مظاهر الحزن المعتادة.
استقبل مسجد حسن الشربتلي بمنطقة التجمع الخامس جثمان الراحل لإقامة صلاة الجنازة عقب صلاة عصر اليوم الأربعاء مباشرة وسط حضور الأقارب. ونعى الفنان صلاح عبد الله الراحل بكلمات مؤثرة أكد فيها أن رحمة المولى كانت أعظم من كل الدعوات بعد عذاب المرض. وودع الفنان محمد صبحي صديقه الراحل مشيدا بأخلاقه العالية ومذكرا بأنه شاركه في معظم أعماله الفنية الناجحة طوال مسيرته.
تفاصيل الحادث المروع ونزيف الموت
تعرض الفنان الراحل لحادث سير مروع على طريق “الإسماعيلية – القاهرة” الصحراوي أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل سريع وخطير. وصدمت سيارة مسرعة الدراجة النارية التي كان يستقلها الفنان الراحل مما أسفر عن انقلابها بشكل عنيف وقاس على الأسفلت. ونقلت سيارات الإسعاف الفنان للمستشفى في حالة حرجة للغاية حيث عانى من نزيف داخلي حاد في المخ والصدر والبطن.
فشلت التدخلات الجراحية العاجلة في تخصصات جراحة المخ والأعصاب والعظام في إنقاذ حياته رغم استمرارها على مدار 5 أيام متواصلة. وتدهورت الوظائف الحيوية للممثل الراحل بشكل متسارع داخل غرفة العناية المركزة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة إثر هبوط حاد بالدورة الدموية. وتسببت الكدمات والسحجات المتفرقة بجسده في مضاعفة آلامه حتى استسلم جسده للموت في النهاية لتنتهي رحلته الفنية بصدمة.



















