تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير رشدي أباظة، أحد أشهر نجوم السينما المصرية والعربية، والذي ارتبط اسمه بلقب «دنجوان الشاشة» بفضل وسامته وحضوره الطاغي وموهبته التي جعلته واحدًا من أبرز فناني جيله.
لم يكن رشدي أباظة يخطط لدخول عالم الفن، لكن الصدفة قادته إلى طريق النجومية، بعدما شارك في فيلم «المليونيرة الصغيرة» أمام الفنانة فاتن حمامة، ليبدأ بعدها رحلة طويلة صنع خلالها اسمًا خالدًا في تاريخ السينما المصرية.
ولم تكن الصدفة وحدها سبب نجاحه، فقد امتلك رشدي أباظة مقومات النجم الحقيقي، بداية من الكاريزما والجاذبية والوسامة، مرورًا بقدرته الكبيرة على تجسيد مختلف الشخصيات، إلى جانب ثقافته الواسعة وإجادته لعدة لغات، ليقدم أدوارًا متنوعة بين الأب والزوج العاشق والحبيب الخائن والشخص التائب والعاصي، ويصبح حالة فنية متفردة.
وعلى الرغم من شهرته الواسعة في الفن، كان الجانب العاطفي من أكثر المحطات التي أثارت اهتمام الجمهور في حياته، حيث تزوج خمس مرات، وكانت أطول زيجاته من الفنانة سامية جمال، التي اعتبرها كثيرون أهم قصة حب في حياته، بعدما استمرت علاقتهما نحو 18 عامًا.
بدأت زيجات رشدي أباظة بالفنانة تحية كاريوكا، ثم تزوج الأمريكية باربرا وأنجب منها ابنته الوحيدة «قسمت»، وبعدها ارتبط بالفنانة سامية جمال، التي ابتعدت لفترة عن الفن وكرست جزءًا كبيرًا من حياتها لدعمه.
كما تزوج الفنانة صباح، في زيجة قصيرة لم تستمر سوى أسابيع، ثم كانت زوجته الأخيرة نبيلة أباظة، ابنة عمه، قبل رحيله بعامين.
ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، لا يزال رشدي أباظة حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليس فقط باعتباره واحدًا من أكثر نجوم السينما وسامة، ولكن كفنان امتلك موهبة وحضورًا جعلاه علامة لا تتكرر في تاريخ الفن المصري.





















