عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعا وفريق العمل المسؤول عن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي بقدرة 3000 ميجاوات.
مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي
واستعرض عصمت الوضع الراهن للمشروع ومعدلات تنفيذ الأعمال والمخطط الزمني ومواعيد تسليم المراحل المختلفة.
وأوضح أنّ المشروع يهدف إلى استغلال الاختلاف في وقت حدوث ذروة الحمل بين شبكتي البلدين بما في ذلك من تعظيم الاستفادة من قدرات التوليد في مصر والسعودية وخفض معدلات استهلاك الوقود والتشغيل الاقتصادي للشبكة.
أبرز المعلومات عن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي
هو اتفاق تعاون تم توقيعه في 2012 بين البلدين بكلفة حوالي 1.6 مليار دولار، ويهدف لإنشاء بنية أساسية لتجارة الكهرباء بين الدول العربية.
وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر نحو 1.8 مليار دولار، إذ من المقرر بدء تشغيله تجريبيًا في أواخر مايو/أيار (2025)، وفق المعلومات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
يتوقع تشغيل مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر على مرحلتين، ستكون الأولى في يونيو (2025)، بقدرة 1500 ميجاوات ، بينما ستنطلق المرحلة الثانية من التشغيل في نوفمبر من العام نفسه، بإضافة 1500 ميجاوات أخرى.
ويصل طول الخط البحري لمشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر إلى 19 كيلومترًا، وتبلغ حصة المملكة العربية السعودية المقررة فيما يخصّ تكلفة الخط البحري نحو 114.3 مليون يورو.
تصل حصة مصر في تكلفته إلى 107.3 مليون يورو، ويحظى باهتمام كبير من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس عبدالفتاح السيسي.




















