حصلت “الحرية” على صورة مؤثرة أثناء الصلاة على ضحايا جرمية التجمع، حيث ظهر جثامين الأربع ضحايا مصطفين على جانب واحد في مشهد تقشعر له الأبدان.
أول صورة لضحايا جريمة التجمع أثناء أداء الصلاة
وشيع الأهالي جثامين الضحايا الأربعة في مشهد مأساوي، حيث ظهر الجميع وهم في حالة صدمة، متشبثين بالنعوش التي تقل الضحايا رافضين افلاته.
جريمة السيارة المغطاة بالتجمع
و كشفت التحقيقات الأولية في واقعة مقتل أسرة مكونة من 4 أفراد بحي النرجس، تفاصيل جديدة بشأن الجريمة التي بدأت بعدما أثارت سيارة ملاكي متوقفة ومغطاة لعدة أيام شكوك سكان المنطقة، قبل أن تكشف الشرطة عن وجود جثامين الأم وابنتيها داخل السيارة، وقد تعرضن لإطلاق نار.
وبعد فحص السيارة وإجراء التحريات، انتقلت أجهزة الأمن إلى منزل الأسرة، حيث عثرت على جثمان الأب مصابًا بطلق ناري على بعد أمتار من السيارة، لتبدأ جهات التحقيق في محاولة فك لغز الجريمة وتحديد الترتيب الزمني لمقتل أفراد الأسرة.
وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات الأولية، فإن المتهم يُشتبه في أنه بدأ بقتل رب الأسرة داخل منزله، ثم أرسل رسالة إلى زوجته أوهمها خلالها بأن زوجها تعرض لحادث سير ويحتاج إلى المساعدة.
ولم تتردد الأم في الاستجابة للرسالة، حيث توجهت برفقة ابنتيها إلى الموقع الذي أرسله المتهم، اعتقادًا منها أن زوجها تعرض لحادث ويحتاج إلى إنقاذه، قبل أن تتعرض الأم وابنتاها لإطلاق النار.
وعثرت الأجهزة الأمنية لاحقًا على جثامين الثلاث داخل السيارة التي ظلت متوقفة في الشارع لعدة أيام، ما دفع إلى تكثيف التحريات لكشف تفاصيل الواقعة والملابسات التي سبقت العثور عليهن.
خلافات مالية وراء الجريمة
وأعلنت أجهزة الأمن القبض على المشتبه به، فيما تشير التحريات الأولية إلى وجود معاملات وخلافات مالية سابقة بينه وبين رب الأسرة، ويجري التحقيق معه للوقوف على الدافع الحقيقي وراء الجريمة وكيفية التخطيط لها وتنفيذها.
وتواصل جهات التحقيق عملها لكشف جميع تفاصيل الواقعة، وتحديد ما إذا كانت الخلافات المالية هي الدافع الرئيسي للجريمة.
النيابة تتحفظ على كاميرات المراقبة
وأمرت النيابة العامة بتشريح جثامين الضحايا للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد توقيتها، إلى جانب انتداب خبراء الأدلة الجنائية لفحص مسرح الجريمة داخل الشقة والسيارة، ورفع البصمات والآثار البيولوجية والمقذوفات.
كما جرى التحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في محيط موقعي العثور على الجثامين، بهدف تتبع تحركات السيارة وكشف خط سيرها خلال الفترة السابقة على اكتشاف الجريمة.
وتستمع جهات التحقيق إلى أقوال الجيران والمقربين من الأسرة، في محاولة لتكوين صورة كاملة عن الساعات الأخيرة في حياة الضحايا، وتحديد مكان مقتل الأم وابنتيها وكيفية نقل الجثامين إلى السيارة.
كما تبحث التحقيقات سبب ترك السيارة مغطاة ومتوقفة في الشارع، إلى جانب الوقوف على طبيعة الخلافات المالية التي سبقت الواقعة، وما إذا كانت قد شكلت الدأول صور أثناء أداء الصلاة على جثامين ضحايا التجمع افع وراء ارتكاب الجريمة.





















