قال مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إنه تابع بحزن بالغ تطورات الخلاف بين كمال أبو عيطة القيادى بحزب الكرامة، وهشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار الحر، وتحول هذا الخلاف إلى تصريحات متبادلة تنطوي على تلميحات بخصوص الوطنية والذمة المالية، ثم تصعيد هذا الخلاف إلى بلاغ رسمي تحققه النيابات.
وأضاف الزاهد خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “ويلزم هنا التأكيد على أن هذا الخلاف يضر بوحدة المعارضة ويصرفها عن واجباتها الأهم في لحظة سياسية حساسة وخاصة في ظل ما تواجهه البلاد من أزمات وما يطرحه الاستحقاق الرئاسي من أولويات، فضلا عن استخدام الخلاف في محاولات متتابعة لتشويه وتفتيت الحركة المدنية والمعارضة عمومًا“.
وتابع الزاهد أن التحالف الشعبى الاشتراكي يؤكد على ضرورة حل الخلافات السياسية في المجال السياسي وليس الجنائي والانتباه إلى مخاطر تصعيد الخصومة إلى حد العداء وتحويلها إلى اتهامات شخصية ومنازعات احزاب وتيارات، مضيفًا أنه يدعو إلى بذل كل الجهود الممكنة لاحتواء هذا الخلاف والابتعاد عن لغة التخوين والتجريح.
وطالب الزاهد بالإفراج الفوري عن هشام قاسم، مضيفًا: “حتى لو كان الأمر يستلزم استكمال التحقيقات فلا يوجد مبرر لاحتجازه، فهو لن يخفي دليلًا كتبه ولا ينكره، كما أنه لن يؤثر على رجال الأمن فى قسم السيدة الذين أصبحوا طرفا فى الخصومة بادعاء اعتدائه عليهم، عندما اتجهت النيابة لإخلاء سبيله على ذمة التحقيق ومكان إقامته معروف.. بما يتعارض مع مبررات الحبس الاحتياطي“.





















