قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن استبعاد الزميلين هيثم الحريري مرشح الحزب في الإسكندرية، ومحمد عبد الحليم مرشح الحزب في المنصورة، من كشوف المرشحين الأولية لانتخابات مجلس النواب 2025، يمثل مؤشرًا خطيرًا وعلامة كاشفة لما حذر منه الحزب منذ البداية بشأن اتجاه تشكيل البرلمان بطريقة أقرب إلى التعيين وتضييق مساحات المشاركة السياسية.

وأضاف الزاهد في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن ما جرى يكشف عن رغبة في إقصاء أي حضور مؤثر وفاعل للأصوات المستقلة القادرة على طرح هموم المواطنين وتقديم بدائل حقيقية للسياسات التي قادت البلاد إلى أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة.
وأكد أن البلاد في حاجة ماسة إلى مثل هذه الأصوات لفتح نوافذ الأمل في التغيير السلمي الديمقراطي، وجذب الغضب الشعبي إلى مسارات سلمية ديمقراطية بديلة عن الفوضى أو احتمالات الانفجار.
وشدد على أن هيثم الحريري نائب سابق مشهود له بالنزاهة والانحياز لقضايا الوطن والمواطنين، بينما محمد عبد الحليم باحث اقتصادي شاب مرموق ومدير في إحدى الإدارات البنكية، وكلاهما قدما رؤى وبدائل مهمة للسياسات الراهنة في المجالين السياسي والاقتصادي.
المرشحان سيقومان بممارسة حقهما في الطعن
وأوضح الزاهد أن المرشحين سيقومان بممارسة حقهما في الطعن على قرار الاستبعاد، مشيرًا إلى أن الحزب دعا إلى اجتماع عاجل للجنة المركزية خلال الأسبوع المقبل، وهي الجهة التي اتخذت قرار المشاركة في الانتخابات، على أن يكون من صلاحياتها مراجعة القرار تبعًا لتطورات الأحداث والمستجدات السياسية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التحالف الشعبي سيواصل الدفاع عن حق المشاركة السياسية العادلة وضرورة وجود أصوات حقيقية داخل البرلمان تعبر عن هموم الناس وتدافع عن مصالحهم بعيدًا عن الاحتكار والصوت الواحد.





















