قال المحامي والناشط السياسي محمود عفيفي، إنه يتمنى أن تكون القمة العربية الإسلامية في الدوحة على قدر ومستوى ما حدث في قطر، مضيفًا أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء واعتدت على دولة عربية تقوم بدور الوساطة.
وأضاف عفيفي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «ما حدث تطور خطير يجب أن تتم مواجهته بموقف عربي موحّد يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، ويكون موقفًا قادرًا على إيصال رسالة للأمريكيين والإسرائيليين أن العرب لم يقفوا موقف المتفرج، وأنهم قادرون على اتخاذ رد فعل دبلوماسي واقتصادي وسياسي، سواء على مستوى التنسيق الأمني أو السياسي أو الاقتصادي».
وتابع: «يجب أن يكون الموقف قادرًا على التصدي لإسرائيل، لأن هذه القمة إذا لم تكن على مستوى التوقعات فسيكون ذلك بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل لتكرار هجومها على دول عربية أخرى».
وحول إمكانية تكرار ذلك المشهد في مصر، أوضح عفيفي: «هذا أمر مستبعد تمامًا، لأنهم يعرفون قوة الجيش المصري وقدراته، وأن مصر بالتأكيد لن تسمح بحدوث شيء كهذا على أرضها، والرد سيكون قاسيًا جدًا عليهم».





















