قال علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، إن مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “ليت بيننا وبين بلاد فارس جبل من نار لا ينفذون إلينا ولا ننفذ إليهم”، لا تعبر فقط عن سياق تاريخي ومخاوف العرب القديمة من اتساع نفوذ الفرس، لكنها توضح أيضًا سياسات إيران اليوم وتدخلاتها في شؤون عواصم عربية متعددة، وشهوتها التوسعية للنفاذ إلى المنطقة، والتهديدات التي قد تشكلها الدولة الفارسية على بعض دول المنطقة.
تحذير من التدخلات الإيرانية
وأضاف علاء، خلال تدوينة له عبر منصة “إكس”، أنه للأسف يتغاضى البعض تحت غطاء عاطفي يجعلهم لا يشعرون بخطر إيران وتدخلاتها الإقليمية والمذهبية في المنطقة، بهدف فرض الهيمنة السياسية ومحاولة استنزاف بعض الدول وإدخالها في صراعات عبر الميليشيات وأذرعها الإقليمية.
وأوضح أن البعض، تحت هذا الإحساس العاطفي، يستبعد أن تكون إيران وراء الهجوم على ميناء دمياط، مستندين إلى تصريح وزير الخارجية الإيراني الذي نفى أن تكون إيران وراء هذا الهجوم، بل وسارع بتوجيه الاتهام إلى إسرائيل.
وأشار إلى أنه لا ينبغي نسيان الحوادث التي استهدفت قبرص وتركيا وأذربيجان في أوائل عام 2026 بصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، والتي اتهمت فيها الأطراف المتضررة والتقارير الجانب الإيراني بالوقوف خلفها، بينما نفت إيران مسؤوليتها كالعادة، وصرحت بأنها أعمال من تدبير إسرائيل.
انتظار نتائج التحقيقات المصرية
وأكد أن المهم الآن هو انتظار التحقيقات التي تقوم بها الدولة المصرية لمعرفة ملابسات الهجوم ومصدر الطائرة المسيرة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تؤكد دائمًا وتحرص على ثوابتها الراسخة في حماية أمنها القومي، والالتزام بحماية الحدود والسيادة، والحرص على الاستقرار الإقليمي.





















