قال محمود عطية المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف «مصر فوق الجميع»، إن الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، يحاول تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي، إلا أن القضية تبدو عصيّة على الحل طالما يُدار المشهد بنفس الفكر، ونفس الوجوه التي اعتادت التنقل من نظام إلى آخر، وكأن الدولة لا تملك سواهم.
وأضاف عطية: «تستمر الدولة في ممارسة لعبة الكراسي الموسيقية وكأن الحل يكمن فقط في نقل الأشخاص من قناة إلى أخرى، دون تجديد حقيقي في المحتوى أو الوجوه».
وتابع عطية: «هل عجزت مصر، بشعبها العظيم، عن إنتاج صفوف جديدة من الإعلاميين والمثقفين، بدلاً من إعادة تدوير نفس الوجوه التي تظهر بلا ضابط أو رابط، والأدهى من ذلك ما نشهده مؤخرًا من تخصيص برامج خاصة لكل عائد من الهاربين خارج البلاد، في حين يُقابل مؤيدو الدولة وأجهزتها، في الداخل والخارج، بتجاهل تام وصادم».
وأوضح المحامي بالنقض: «نعم، تجاهلٌ يصل إلى حد القطيعة، بل العقاب غير المعلن، وكأن الوفاء والانتماء أصبحا في غير موضعهما، أين التكريم؟ أين التقدير؟ أين الاعتراف بفضل من وقفوا مع الدولة في أحلك الظروف؟».
وأكد: «استمرار هذا التجاهل المتعمد لهؤلاء المخلصين لا يفسّر إلا كإصرار غير مفهوم على إقصاء الكفاءات الوطنية لصالح وجوه مستهلكة فقدت مصداقيتها منذ زمن».
واختتم: «حتى البرامج الحوارية باتت خاوية من المضمون، وتغيب عنها الشخصيات المحترمة والمحبّة لهذا الوطن بصدق فالدولة بأجهزتها كأنها تقول لكل من وقف ودعم هو كان أحد طلب منك ذلك».


















