كتبت.. رقية ربيع
انتقد المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض، ما وصفه بانتشار صناعة الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الجدل أصبح في بعض الحالات وسيلة لصناعة نجومية لا تستند بالضرورة إلى الموهبة أو العمل الفني.
صورة واحدة تصنع شهرة تفوق سنوات العمل
وقال عطية في تصريح لموقع «الحرية» إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت قادرة خلال الفترة الأخيرة على صناعة شهرة من صورة واحدة، أكثر مما تستطيع سنوات من العمل أن تصنعه، مشيرًا إلى واقعة أثارت جدلًا واسعًا عقب تداول صورة لفتاة خلال وجودها في برلين واحتفالها مع أشخاص من مجتمع المثليين.
جدل واسع حول صاحبة الصورة
وأضاف أن الصورة تحولت إلى محور واسع للنقاش تبعته تصريحات وانتقادات وآراء ودفاعات متسائلًا عن أسباب تقديم صاحبة الصورة باعتبارها فنانة، رغم التساؤلات حول طبيعة أعمالها الفنية التي منحتها هذه المكانة.
انتقادات لتجربتها في مجال التمثيل
وأشار عطية إلى أن صاحبة الصورة سبق أن حاولت الظهور في مجال التمثيل، معتبرًا أن تجربتها لم تحقق من وجهة نظره تأثيرًا يبرر حجم الضجة التي صاحبت ظهورها الأخير، موضحًا أن الصورة حققت حضورًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي يفوق ما حققته تجربتها التمثيلية.
هل أصبح الجدل طريقًا إلى الشهرة؟
وتابع أن المفارقة تكمن في أن ما لم تحققه التجربة الفنية حققته صورة واحدة، وهو ما يطرح تساؤلًا حول معايير الشهرة في الوقت الحالي، وما إذا كان إثارة الجدل أصبحت وسيلة أساسية للانتشار، أم أن الموهبة والعمل لا يزالان يمثلان أساسًا للنجاح الفني.
واختتم تصريحاته قائلًا ارحمونا قليلًا من صناعة النجوم بالضجيج واتركوا الفن لأهله، والشهرة لمن يصنعها بالموهبة والعمل.. هرمنا من هذه المساخات .






















