أشاد المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض، ببيان الأزهر الشريف الداعي إلى وحدة الصف العربي وحل الخلافات بالطرق السلمية والحوار البناء، مؤكدًا أن البيان يعبر عن جوهر الإسلام ومبادئه الراسخة القائمة على الأخوة والتسامح والتعاون ونبذ الفرقة والصراعات.
وقال عطية إن المرحلة الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية تفرض ضرورة تغليب الحكمة والاحتكام إلى الحوار الصادق، وتقديم المصالح المشتركة على الخلافات الضيقة، بما يسهم في حماية أمن الشعوب واستقرارها وصون كرامتها.
وثمّن عطية الدعوة التي أطلقها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى مكانته العلمية والدينية والتاريخية الراسخة في وجدان الأمة العربية والإسلامية، ودوره في ترسيخ القيم الدينية الداعية إلى السلام والتعاون والتقارب بين الشعوب.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تعزيز ثقافة السلام والتعايش، ونشر خطاب الاعتدال والوسطية، مؤكدًا أهمية هذه الجهود في مواجهة دعوات الفرقة والتصعيد.
واختتم عطية تصريحه بالتأكيد على ضرورة اجتماع كلمة الأمة العربية على الخير والسلام، وجعل الحوار سبيلًا لتحقيق الوفاق والوحدة والاستقرار.


















