انتقد الإعلامي محمد علي خير، طريقة تعامل أجهزة الدولة مع كارثة حادث الطريق الإقليمي بأشمون والذي أودى بحياة عدد من الفتيات، مؤكدا أن رد الفعل الرسمي لا يرقى لحالة الحزن العميقة التي خيمت على الشارع المصري.
وقال محمد علي خير في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “استقيموا يرحمكم الله.. أداء الدولة وأجهزتها ينبغي أن يرقى لحالة الحزن العامة التي سرت في مصر منذ وقوع حادث مصرع بناتنا.”
وأعرب عن استيائه من اقتصار تعامل بعض الجهات على تقديم تعويضات مالية، واصفا هذا النهج بأنه “نظرة مالية ضيقة لا تليق بحجم الكارثة”.
وأضاف الإعلامي: “عيب أن تكون استجابة وزارة التضامن مجرد صرف قرشين للأمهات المكلومات، وعيب أكبر أن يُطلب من أسر الضحايا أن يذهبوا إلى مكاتب التأمين بدلاً من أن يتحرك المسؤولون إليهم”.
كما انتقد خير أيضا استغلال بعض القوى السياسية للحادث مع اقتراب الانتخابات، قائلا: “دخول الأحزاب على الخط ودفع قرشين كمان عيب”.
وشدد الإعلامي على أن ما جرى يعد كارثة تستوجب تحركا حقيقيا من كبار المسؤولين، يبدأ من زيارة موقع الحادث ويمتد إلى بيوت الضحايا، مع ضرورة وضع حلول جذرية لمشكلات الفقر والإهمال التي تتكرر في هذه المناطق.
وأكد: “تكبر الدولة في عيون مواطنيها بالأفعال وليس بالتصريحات.. وعندما تصبح نصيرًا للفقير قبل الغني”




















