قال الإعلامي محمد علي خير، إن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك رحل حاملا معه أسرار فترة حكمه، مؤكدا أن الجدل الدائر حول مشروع التوريث لا يزال قائمًا حتى اليوم دون حسم قاطع.
وأوضح محمد علي خير، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن دائرة المقربين من مبارك انقسمت بين من يرى أنه كان يسعى لتوريث الحكم، وآخرين ينفون ذلك تمامًا، مشددًا على أن الحقيقة الكاملة لا يعلمها سوى الرئيس الراحل وقرينته ونجليه.
وأضاف أن أي حديث جازم بشأن نية مبارك في التوريث يظل مجرد “ادعاء بالمعرفة”، واصفا الرئيس الأسبق بأنه كان “كتوما” إلى حد كبير فيما يتعلق بملفات الحكم.
وكشف خير عن حديث دار بينه وبين أحد كبار مساعدي مبارك، قال له فيه: “اسألني عن أي شيء يخص الرئيس باستثناء علاقته بالمؤسسة العسكرية”، موضحا أن تلك العلاقة كانت منطقة شديدة الخصوصية لا يسمح مبارك لأحد بالاقتراب منها.
وأشار إلى أن الكثير من تفاصيل إدارة الدولة خلال عهد مبارك ستظل غامضة، في ظل غياب شهادات مباشرة وحاسمة من الدائرة الأضيق المحيطة به.


















