كشف الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن تفاصيل جديدة بشأن خطة تطوير منظومة دعم الخبز، مؤكدًا أن حجم الفساد في المنظومة الحالية بلغ نحو 30 مليار جنيه، ما استدعى اتخاذ إجراءات إصلاحية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
جاء ذلك في رد للوزير على منشور للإعلامي محمد علي خير عبر صفحته الشخصية، حيث أوضح أن الهدف من التحول إلى منظومة الدعم النقدي للخبز ليس تحقيق وفر مالي للدولة، وإنما القضاء على أوجه الهدر والفساد وضمان استفادة المواطنين المستحقين من الدعم.
وأشار وزير التموين إلى أن المواطن الذي سيحصل على الدعم النقدي المخصص لرغيف الخبز لن يكون ملزمًا بشراء رغيف بوزن 70 جرامًا، بل ستكون لديه حرية اختيار الأوزان المختلفة المتاحة، على أن تحدد الوزارة الأسعار المناسبة لكل وزن.
وأضاف أن نحو 60% من المخابز لا تلتزم حاليًا بالوزن الرسمي للرغيف المدعم البالغ 90 جرامًا، إذ يتم إنتاجه في كثير من الحالات بوزن يصل إلى 60 جرامًا فقط، وهو ما يمثل جزءًا من الدعم المفقود الذي كان من المفترض أن يصل إلى المواطن، لكنه يتحول إلى مكاسب غير مستحقة لبعض أصحاب المخابز.
وفيما يتعلق بملف تنقية بطاقات الدعم، أكد الوزير استمرار الوزارة في مراجعة قواعد البيانات لاستبعاد غير المستحقين، موضحًا أنه تم بالفعل حذف نحو 850 ألف مواطن من منظومة الدعم، من بينهم مالكو السيارات، وأسر الطلاب المقيدين في المدارس الأجنبية، وأصحاب السجلات التجارية، وقاطنو الكومباوندات السكنية.
وشدد شريف فاروق على أن الوفورات المالية الناتجة عن تنقية البطاقات التموينية لن تذهب إلى وزارة المالية، وإنما سيتم إعادة ضخها داخل منظومة الدعم بما يساهم في تقديم مزيد من المساندة للمواطنين المستحقين.
واختتم الإعلامي محمد علي خير منشوره بتوجيه الشكر لوزير التموين على تواصله وحرصه على توضيح الحقائق المتعلقة بملف دعم الخبز وتطوير منظومة الدعم.



















