في ظاهرة سينمائية جديدة حديثة المولد، تنتج المواقع الإخبارية والفضائيات والصفحات “المخفيَّة”، نوعًا جديدًا من أنواع التفطيس” السينمائي، فكل ما تحتاج إليه “مقطع فيديو، هلفطة عيال، وبث مباشر للواقعة من مكان الحادث”، ولا عزاء للمتشحتفين وآكلي لحوم “اللانشون”.
وعند تصفحك للهاتف الخاص بك ستجد عشرات الحوادث اليومية، والترندات “الفنكوشية”، وكل ما عليك فعله هو التفاعل معها بلايك وشير وكومنت وإيموشن أضحكني ها ها ها، وتعاود هذه الجرعة بشكل يومي قبل الأكل وبعده، وأثناء مرورك من أمام “الهيئة العامة “للأرساب” الجوية.
ومع انتشار هذا النوع “التافه” من الأخبار والترندات والسحلات، أصبح من الصعب عليك عزيزي المتابع التفرقة بين “بكيزة” و”زغلول” أو “ريا” و”سكينة” أو “حزلقوم” و”الكبير أوي”، فأنت في عالم “مستشفى الأمراض السوشيالية”، وعفوًا فقد تم إغلاق “العقل” في تمام التاسعة بتوقيت حكومة مدبولي وشركاه.
وبالعودة إلى عالم السينما والفن السابع، نتعلم أن ما يُبث علينا من أعمال سُفلية وترندية على وسائل “التباصق” الاجتماعي، ما هو إلا تمثيل فاشل للقوة الناعمة في مصر، ما بين “بلهاء، كومبارسات، غوغائيين، تُعساء، ومنتفعين”، وقد يلوح لنا في المشهد “محمد كشري، وهايدي شيبسي، وعصام شنطة”، كل هذه الأعمال الدرامية في بروجرام واحد باسم: “شنطتي ودموعي وسندوتشاتي”.. العرض مستمر.. وبرجاء ترشيد الطاقة السلبية لأننا عنجد استوينا “باللبناني”، والمرة القادمة هتبقى بالإسكندراني.




















