أكد ألفارو سانتوس بيريرا، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك البرتغال، أن مواجهة معدلات التضخم المرتفعة تتطلب تحركًا مبكرًا وحاسمًا من جانب صناع السياسة النقدية، لتفادي اتساع تأثيرات ارتفاع الأسعار على الاقتصاد.
وأوضح بيريرا، خلال تصريحات لإذاعة برتغالية، أن التضخم لا يزال يمثل التحدي الأبرز أمام البنك المركزي الأوروبي في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن البنك يراقب المؤشرات الاقتصادية بصورة مستمرة لتحديد الاتجاهات السعرية واتخاذ القرارات المناسبة بشأن السياسة النقدية.
وأشار ألفارو، إلى أن التجارب السابقة أثبتت أهمية التدخل السريع للحد من انتقال موجات التضخم إلى مختلف قطاعات الاقتصاد، محذرا من مخاطر ما يعرف بـ«التأثيرات الثانوية» التي قد تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول.
وأضاف سانتوس، أن البنك المركزي الأوروبي يفضل اتخاذ إجراءات استباقية فور ظهور مؤشرات على تشكل دوامة تضخمية، مؤكدًا أن التحرك المبكر غالبًا ما يكون أكثر فاعلية وأقل تكلفة مقارنة بالانتظار حتى تتفاقم الأزمة.
وفيما يتعلق بإمكانية دعم رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي، أوضح بيريرا ، أن القرار النهائي سيعتمد على البيانات الاقتصادية والتقديرات المحدثة التي سيصدرها البنك خلال الفترة المقبلة.
وأكد الفارو، أن قرارات السياسة النقدية ستستند إلى تقييم شامل لمؤشرات التضخم والأوضاع الاقتصادية في دول منطقة اليورو، قبل تحديد المسار المناسب لأسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
أقرأ أيضا:البنك المركزي الأوروبي يتجه لخفض الفائدة وسط تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن






















