بعد سنوات من الغياب تعود «مجلة الشعر» إلى الساحة الثقافية المصرية بإصدار جديد يحمل الرقم 164 ضمن عدد صيف 2026 لتستأنف حضورها بعد توقف دام منذ عام 2017.
وتأتي عودة المجلة في إطار استعادة ماسبيرو لدوره الثقافي مع إصدار يركز على المشهد الشعري المصري المعاصر ويجمع بين الكتابات الشعرية والدراسات النقدية والفنون التشكيلية.
«الشعر المصري في اللحظة الراهنة».. ملف العدد الرئيسي
يتصدر العدد الجديد ملف بعنوان «الشعر المصري في اللحظة الراهنة»، والذي يسلط الضوء على مجموعة من التجارب الشعرية المعاصرة.
ويضم الملف قراءات لستة شعراء هم عماد أبو صالح، بهية طلب، محمد المتيم، محمد هشام، حسن عامر، وحاتم الأطير، من خلال رؤى نقدية تتناول خصوصية تجاربهم وما تقدمه من أشكال واتجاهات مختلفة في الشعر المصري الحالي.
كما يتضمن الغلاف الخلفي للعدد نصًا قصيرًا للشاعر صلاح اللقاني.
الشعر يلتقي بالفن التشكيلي
لم تتوقف محتويات العدد عند الشعر والدراسات النقدية، إذ يحضر الفن التشكيلي كجزء من الهوية البصرية للإصدار الجديد.
وتولى الفنانان أحمد البربري ومحمد سليم تصميم غلاف العدد، بينما اختيرت لوحات الفنانة التشكيلية أسماء سامي لتزيين الصفحات الداخلية.
ويمنح هذا التنوع العدد طابعًا يجمع بين الكلمة والصورة بما يتناسب مع طبيعة المجلات الثقافية التي تسعى إلى تقديم تجربة إبداعية متكاملة.
تعود المجلة في إصدارها الجديد برئاسة تحرير الشاعر فارس خضر بينما يتولى الشاعر أحمد المريخي منصب مدير التحرير.
وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد أعلن في مايو الماضي قرار إعادة إصدار «مجلة الشعر»، على أن تصدر بصورة فصلية كل ثلاثة أشهر وتتبع مجلة «الإذاعة والتليفزيون» التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي خالد حنفي.
من التوقف إلى الإصدار رقم 164
تمتلك «مجلة الشعر» تاريخًا طويلًا داخل ماسبيرو، ارتبط بمتابعة الحركة الشعرية وتقديم التجارب الجديدة وفتح مساحة أمام الدراسات والقراءات النقدية.
اقرأ أيضا: بعد وفاة عمرو محمد علي.. مشاهير واجهوا مرض التصلب المتعدد





















