منذ بداية عملية «طوفان الأقصى»، ومع تداعيات القصف القوية في غزة، يعاني اقتصاد الإسرائيلي تضرر على العديد من القطاعات، وما يزيد من احتمالية زيادة التضرر هي اجتياح بري على عزة، ويحذر المراقبون للأوضاع من تلك الخطوة الخطيرة للعديد من الأسباب التي تمد فترة التداعيات ما يصل إلى حرب شديدة تقضي على الاقتصاد الإسرائيلي.
وعن حدوث اجتياح بري من إسرائيل، وبداية حرب طويلة الأمد في شوارع غزة، قال نصر عبد الكريم، أستاذ العلوم الاقتصادية في الجامعة العربية الأمريكية في رام الله: «في حالة تمديد التداعيات والدخول في حرب شوارع سيلحق الضرر بالاقتصاد الإسرائيلي بشكل كامل، وانخفاض في سعر صرف الشيكل، قد يتجاوز 4 شيكلات للدولار، ما يجلب مشاكل تسبب التضخم».
وبحسب بيانات إسرائيلية كشف «عبد الكريم» أن قطاع التكنولوجيا في إسرائيل بدأ يعاني من قبل بدأ الحرب الحالية بعد خسارة أكثر من 60 مليار دولار نتيجة للأزمة الداخلية التي جاءت ببداية الصراع.
ووفق ما أشارت إليه لـ«سي إن إن» فلإن تخفيض التصنيف الائتماني الإسرائيلي في إبريل الماضي، والمراجعة الثانية للتصنيف في أكتوبر تلوح بتخفيض جديد، بجانب الارتفاع الكبير في تكلفة التأمين على السندات الإسرائيلية؛ ما قد يؤثر على قدرة السداد، ما يؤكد على عمق الأزمة الإسرائيلية.





















