يتعين على الرئيس السيسي حلف اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثالثة في 2 أبريل القادم، وتبدأ الفترة فعليًا من يوم 3 إبريل، وذلك وفقا للدستور المصري.
وفي السياق نفسه تفتح بوابة «الحرية» ملف «ماذا ينتظر السياسيون من السيسي؟» في خطاب حلف اليمين.
يقول صلاح عدلي، الأمين العام للحزب الشيوعي، إنه غير متفائل في المستقبل القريب لأن النظام الحاكم وعلى رأسه الرئيس السيسي لم يغير السياسات ولا الحكومة ولا الأشخاص الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية التي وضعت الدولة في مأزق كبير ووضع خطير، والتي يكتوي بنارها الفقراء والكادحين وقطاع واسع من الطبقة الوسطى، مضيفًا: «لذلك يطالب حزبنا الشيوعي المصري بالتراجع عن هذه السياسات التي أدت إلى هذه الأزمات السياسية وانتهاج سياسات بديلة، وهناك بدائل وحلول طرحتها الحركة المدنية المعارضة، ولكن لا أحد يقرأ أو يستمع».
وأضاف عدلي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: نطالب بفتح المجال العام وتعديل قانون الحبس الاحتياطي، وإقرار نظام القائمة النسبية للانتخابات النيابية والمحليات، والإفراج عن المحبوسين في قضايا الراي.
وتابع: والسيطرة على الأسعار ولجم جماح المحتكرين والفاسدين، والبدء مباشرة في إعطاء الأولوية للصناعة بالأفعال وليس بمنشيتات الصحافة الفارغة، والتركيز على الصناعات عالية التكنولوجيا والإلكترونية، والتوقف عن الاستدانة من الخارج إلا للضرورة القصوى، وإعادة تقييم الأولويات للإنفاق الحكومي.
وواصل الأمين العام للحزب الشيوعي: ننتظر كذلك الوفاء بما تعهد به الرئيس من أن سيناء خط أحمر في مواجهة مؤامرات إسرائيل ومخططاتها لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، والإقدام على خطوات محددة دون أن يعني ذلك إعلان الحرب، مثل سحب السفير المصري وطرد السفير الاسرائيلي، والبدء بتجميد ملاحق اتفاقيات كامب ديفيد، والتي تقيد حرية مصر في السيادة على معبر رفح وإنقاذ أهالي غزة من المجاعة والإبادة.






















