قال صلاح عدلي، الأمين العام للحزب الشيوعي المصري، إن السياسات الأمريكية دخلت مرحلة غير مسبوقة من العداء العلني، مشيرًا إلى أن التطورات التي أعقبت السابع من أكتوبر كشفت بوضوح طبيعة التحالفات الدولية، وأبرزت الدور الحقيقي للصهيونية العالمية في إدارة الصراعات.
وأوضح عدلي، خلال كلمته بمؤتمر دعم فنزويلا، أن المشهد الدولي الراهن يعكس تجليًا كاملًا للإمبريالية العالمية وهي تدفع العالم نحو حافة الهاوية، لافتًا إلى أن ما تعرّض له رئيس فنزويلا يمثل سابقة خطيرة لم يشهدها العالم من قبل، وهدفه الأساسي بث الخوف عبر أدوات الحرب النفسية وإرسال رسائل تهديد إلى الشعوب والدول الرافضة للهيمنة.
وأكد أن هذه السياسات لن تحقق أهدافها، مشددًا على أن الولايات المتحدة عاجزة عن كسر إرادة شعوب تمتلك تاريخًا طويلًا من المقاومة، وفي مقدمتها كوبا، داعيًا إلى الثقة في قدرة الشعوب على الصمود، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الذي أثبت، وفق قوله، أنه لا يعرف الاستسلام.
واعتبر الأمين العام للحزب الشيوعي المصري أن ما جرى في فنزويلا يمثل خيانة سياسية مكتملة الأركان، لا تحظى بقبول الشعب الفنزويلي، مؤكدًا أن شعوب أمريكا اللاتينية تمتلك من الوعي والتنظيم ما يؤهلها لمواجهة الضغوط والاعتداءات الخارجية.
وأشار عدلي إلى أن الصين لا تزال تمثل الخصم الرئيسي للولايات المتحدة، إذ تُدار بنظام ذي توجه شيوعي يناهض الهيمنة الغربية، مؤكدًا أن واشنطن لن تنعم بالاستقرار نتيجة سياساتها الحالية، وأن اتساع رقعة الرفض العالمي سيقود إلى اصطفاف دولي واسع في مواجهتها.






















