تابعت لجنة الوعي النقابي باهتمام المقترح الذي طرحه الزميل علي زرزور بشأن إمكانية تحويل مستحقات صندوق التكافل من مكافأة تُصرف دفعة واحدة إلى معاش شهري مستمر، مع بحث إمكانية امتداده للورثة، باعتباره أحد البدائل التي قد توفر للزميل وأسرته موردًا ماليًا أكثر استدامة.
ورأت اللجنة أن المقترح، بصورته الأولية، يستحق الدراسة الجادة، فمثل هذه الأفكار تحتاج إلى تفنيد شامل ودراسة دقيقة للوائح الصندوق والقوانين المنظمة، ومدى إمكانية إنشاء هذا النوع من الاستحقاق، وشروطه، ومصادر تمويله، وتأثيره على المركز المالي للصندوق واستدامته.
ودعت لجنة الوعي النقابي زرزور إلى اجتماع مع أعضاء اللجنة، لعرض الفكرة بالتفصيل، والاستماع إلى الملاحظات والبدائل، وفتح نقاش مهني هادئ حول إمكانية تطويرها، بما في ذلك بحث فكرة إتاحة أكثر من خيار للعضو ــ إذا ثبتت قانونيتها وإمكانية تمويلها ــ بين الحصول على مستحق مالي دفعة واحدة أو الاستفادة من نظام معاش شهري.
وأكدت اللجنة أن الانتقال مباشرة إلى رفض فكرة جديدة أو مصادرتها قبل دراستها ليس في صالح الجمعية العمومية لصندوق التكافل، كما أن تأييدها أو تبنيها مسبقًا قبل معرفة تفاصيلها ليس هو الطريق الصحيح أيضًا.
وأشارت إلى أن الأصل أن تُنقل الفكرة من مساحة النقاش العام إلى مساحة الدراسة المؤسسية المتأنية، بحيث نعرف أولًا: هل يمكن تطبيقها قانونيًا؟ وهل تسمح موارد الصندوق بذلك؟ وما قيمة المعاش الممكنة؟ وكيف يتم احتسابها؟ وهل يمكن توريثها؟ وما أثر ذلك على حقوق باقي المستحقين وعلى استدامة الصندوق؟
وأكدت أن الأفكار الجديدة لا ينبغي أن تُواجه بالرفض لمجرد أنها جديدة، ولا بالتأييد لمجرد أنها تبدو جذابة، وإنما بالدراسة والحوار والأرقام والقانون، وصولًا إلى ما يحقق مصلحة أعضاء صندوق التكافل ويحافظ في الوقت نفسه على أمواله واستدامته.





















