شهد الشرق الأوسط والمنطقة العربية، خلال الفترة الماضية، وتحديدًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، تعدد الزيارات الرسمية وغير الرسمية لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، للتباحث مع نظرائه بالمنطقة العربية والشرق الأوسط تطور الأوضاع في قطاع غزة.
وبرغم تعدد زيارات أنتوني بلينكن، فلم يستطع حتى الآن في وساطته، وقف إطلاق النار بين الفصائل المقاومة الفلسطينية، وجيش الاحتلال الإسرائيلي، في الحرب الغاشمة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ مطلع أكتوبر الماضي.
وعلى الرغم من عمل الإدارة الأمريكية على أظهر أنها تسعى إلى وقف إطلاق الحرب في غزة أمام العالم، ولكن في حقيقة الأمر تعمل على تحقيق أهداف معاكسة لما يصرح به وزير الخارجية الأمريكي، أو الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكشف مسؤولان أمريكيان، لشبكة «CNN»، أن أنتوني بلينكن، وجه رسالة صارمة إلى قطر، في وقت سابق من هذا الشهر والتي جاء مضمونها «أبلغوا حركة حماس بأنه يجب عليها تنفيذ اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار الذي من شأنه أن يوقف القتال في غزة، أو المخاطرة بالطرد من العاصمة القطرية الدوحة»، حيث يوجد عدد كبيرة من قيادات الحركة داخل العاصمة القطرية الدوحة.
وفي الوقت ذاته، اقترح أمير قطر أن بلاده على استعداد لطرد قادة «حماس» من الدوحة إذا طلبت منهم الولايات المتحدة القيام بذلك، وفقًا لمصادر مطلعة على الاجتماع؛ لكن الأمير أخبر بلينكن أيضا أن «حماس» مستعدة لتسليم بعض الرهائن، ووافق بلينكن على أنه سيكون من الجيد اغتنام الفرصة لإخراج الرهائن، الأمر الذي أدى إلى إطلاق عملية التفاوض بأكملها، حسبما قالت مصادر مطلعة على الاجتماع لشبكة «CNN».





















