أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن حزنها لرحيل مدير الإضاءة تيمور تيمور، الذي توفي غرقًا في الساحل الشمالي أثناء محاولته إنقاذ ابنه، مؤكدة أن الحادث يكشف تقصيرًا واضحًا في إجراءات الأمان داخل القرى السياحية.
وتساءلت الحديدي، في تدوينة لها على موقع «إكس»: «أين وسائل الإنقاذ في القرى السياحية التي تبيع وحداتها بمئات الملايين؟ هل من المنطقي أن يكون الاعتماد فقط على منقذ تقليدي بصفارة وعوامة»، مشيرة إلى أن شواطئ العالم تعتمد على قواعد للنزول إلى البحر، وتستخدم مركبات حديثة وسريعة لعمليات الإنقاذ، لافتة إلى أن بعض القرى مثل مراسي توفر بالفعل هذه التجهيزات، بينما تفتقدها قرى أخرى.
لميس الحديدي: الإنفاق على الحفلات أولى من الاستثمار في الأمان
ووجهت تساؤلًا لاتحادات الملاك في هذه القرى، قائلة: «كيف ينفقون على الحفلات والفعاليات، بينما يغفلون عن أبسط حقوقهم وهو الأمان»؟
واختتمت الحديدي، تدوينتها، بالدعوة إلى التعلم من هذه المأساة، مؤكدة أن القضية لا يجب أن تنتهي بعبارة «قدر»، قائلة: «هل نتعلم الدرس ام سننسى كالعادة ونقول قدر»؟
إقرأ أيضًا: لميس الحديدي تنتقد القبض على مصمم فيديو الترويج للمتحف





















