أثارت شكوى نشرتها إحدى المواطنات عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الجدل، بعدما روت تفاصيل تجربة قالت إنها تعرضت لها أثناء رحلة عودتها من الساحل الشمالي إلى القاهرة، متهمة إحدى شركات النقل الجماعي الشهيرة «جو باص» بعدم تقديم الدعم اللازم لها عقب مغادرة الحافلة.
وبحسب رواية الشاكية، كانت قد حجزت تذكرة إلكترونية لرحلة من محطة مارينا 5 بالساحل الشمالي إلى ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة، وكان من المقرر أن تتحرك الحافلة في الخامسة والربع مساءً.
راكبة: وصلت بعد موعد التحرك بدقيقتين
قالت المواطنة إنها وصلت إلى مكان تجمع الحافلة في الخامسة و17 دقيقة مساءً، أي بعد الموعد المحدد للتحرك بدقيقتين فقط، لتفاجأ، وفق روايتها، بأن الحافلة غادرت بالفعل دون التواصل معها.
وأوضحت أن الأمر لم يتوقف عند تفويت الرحلة، وإنما بدأت محاولاتها للتواصل مع خدمة العملاء من أجل إيجاد حل أو توفير وسيلة بديلة للعودة إلى القاهرة.
شكوى من خدمة العملاء
وأضافت الشاكية أنها تواصلت مع خدمة العملاء، إلا أنها شعرت، بحسب روايتها، بعدم وجود استجابة مناسبة لموقفها.
وأشارت إلى أن موظفي خدمة العملاء حملوها مسؤولية التأخر عن موعد الرحلة، كما عرضوا عليها الانتقال إلى رحلة أخرى مقرر تحركها في السادسة والربع مساءً من نقطة مختلفة.
وقالت إن هذا الحل لم يكن مناسبًا بالنسبة لها، خاصة أنها كانت بمفردها وتحمل حقائب وأمتعة، فضلًا عن وجودها في منطقة الساحل الشمالي.
كما ادعت المواطنة أن التواصل مع خدمة العملاء شهد عدة مشكلات، من بينها إغلاق المكالمة أكثر من مرة، وإرسال رقم هاتف شخصي لسائق آخر إليها للتنسيق معه بشكل مباشر، وفق ما ورد في شكواها.
«اضطريت أدور على مواصلة لوحدي»
ووصفت المواطنة ما تعرضت له بأنه تجربة شعرت خلالها بعدم الأمان، موضحة أنها اضطرت إلى الانتظار والبحث عن وسيلة نقل بديلة للعودة إلى القاهرة.
وتساءلت في شكواها عن مدى ملاءمة ترك راكبة بمفردها في منطقة ساحلية وعلى طريق سريع دون توفير حل واضح من جانب الشركة، خاصة مع حلول المساء.
وأكدت أنها لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي لعرض تفاصيل الواقعة، مطالبة بالتدخل لحل المشكلة والحصول على حقوقها.
مطالبة جهاز حماية المستهلك بالتدخل
وفي ختام شكواها، وجهت المواطنة استغاثة إلى جهاز حماية المستهلك، مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة والتحقيق فيما حدث معها.
كما أعلنت تمسكها بتقديم بلاغ رسمي، مطالبة بمراجعة ملابسات الرحلة وطريقة تعامل خدمة العملاء مع شكواها، إلى جانب بحث ما إذا كانت الشركة قد التزمت بالإجراءات المتبعة تجاه الحجز والركاب.
وتظل التفاصيل الواردة في هذا التقرير وفقًا لرواية الشاكية وما نشرته عبر حسابها الشخصي، فيما لم تتضمن الشكوى المعروضة هنا ردًا من شركة «جو باص» على ما ورد بها.






















