أعلن ثلاثة مسؤولين من جانب أمريكا وإسرائيل، أن بريت ماكجورك، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، سيزور إسرائيل ومصر هذا الأسبوع، لمناقشة العملية العسكرية المحتملة في رفح، والجهود لتحقيق إطلاق سراح الرهائن في غزة.
ويتوقع أن يلتقي ماكجورك بوفد مفاوضات مصري في القاهرة ومسؤولين إسرائيليين بتل أبيب، للتركيز على قضايا رفح والرهائن.
وبحسب «أكسيوس» الأمريكي، يشعر البيت الأبيض بالقلق من تداولات عسكرية إسرائيلية في رفح نظرًا لمخاوف من خسائر بشرية كبيرة في ظل تركيز 1.4 مليون فلسطيني هناك.
وعبر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن رفضه لهذه العملية دون خطة واضحة لإجلاء المدنيين، وتخشى الولايات المتحدة ومصر، تهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن خطة تشمل إجلاء المدنيين الفلسطينيين إلى مناطق شمال رفح وجنوب غزة، مما عزز الشك عند المسؤولين الأمريكيين في تنفيذ هذه الخطة بسبب نقص البنية التحتية في المناطق المعنية.
رغم التهديدات، يتوقع المسئولون أن تستغرق العملية عدة أسابيع، وتبدأ بعد منتصف أبريل، أي بعد شهر رمضان.





















