يستعد ليونيل ميسي لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما ضمن وجوده في التشكيل الأساسي لمنتخب الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته مساء الأحد على ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة.
وبهذه المشاركة، يصبح قائد المنتخب الأرجنتيني أول لاعب في تاريخ كأس العالم يبدأ أساسيًا في ثلاث مباريات نهائية مختلفة، بعدما سبق له الظهور في نهائيي نسختي 2014 و2022، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.
النهائي الثالث.. رحلة ممتدة مع التانجو
وبدأت رحلة ميسي في نهائيات كأس العالم عام 2014 عندما قاد الأرجنتين إلى المباراة النهائية أمام ألمانيا، قبل أن يحقق حلمه الأكبر في نسخة قطر 2022 بقيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج.
ويعود النجم الأرجنتيني مجددًا إلى المشهد الختامي في نسخة 2026، باحثًا عن لقب عالمي جديد يعزز مكانته التاريخية.
صدام الأجيال بين ميسي ويامال
كما لا تقتصر أهمية المباراة على المنافسة على اللقب، بل تشهد أيضًا مواجهة فريدة بين اثنين من أبرز نجوم اللعبة، إذ يقف ميسي أمام الموهبة الإسبانية لامين يامال في أكبر فارق عمري بين لاعبين أساسيين في نهائي كأس العالم.
وتشير إحصائيات “أوبتا” إلى أن الفارق بين الثنائي يبلغ 20 عامًا و19 يومًا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المباريات النهائية للمونديال، ليمنح المواجهة بُعدًا تاريخيًا إضافيًا.
طريق المنتخبين إلى المباراة النهائية
وبلغ المنتخب الإسباني النهائي بعد عروض قوية طوال البطولة، حيث تصدر مجموعته قبل أن يتجاوز النمسا والبرتغال وبلجيكا، ثم حسم بطاقة التأهل بالفوز على فرنسا بهدفين دون مقابل في نصف النهائي.
وفي المقابل، واصل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبه بنجاح، بعدما تصدر مجموعته ثم تخطى الرأس الأخضر ومصر وسويسرا، قبل أن يحسم مواجهة إنجلترا في نصف النهائي ليضرب موعدًا مع إسبانيا في النهائي.





















