قال كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق والقيادي بحزب الكرامة، أنه يتعجب من عقد جولة أخرى للحوار الوطني، لأن ما قدمته القوى الوطنية للحوار الوطني لم يستجاب له حتى الآن، مشيرًا إلى تصفية ملف سجناء الرأي.
وأضاف أبو عيطة خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: مطالبات القوى الوطنية نالت وعودًا من النيابات وتوافقت مع لجنة العفو التي كنت عضوًا فيها، وبالفعل خرج مجموعة من السجناء الذين أُدرِجوا في قوائم العفو الرئاسي، ومنهم أمثلة ونماذج وطنية.
وتابع أبو عيطة: العفو الرئاسي توقف نهائيًا بعد خروج الصحفي أحمد دومة، وكذلك إخلاء السبيل من المحاكم وغرفة المشورة، مضيفًا: ندافع ونرافع عن الموكلين ونقدم براهن براءة المتهمين، لكن بلا أي جدوى او استجابة.
وواصل أبو عيطة: قدمنا في الجولة الأولى عدة طلبات أهمها تقليص مدة الحبس الاحتياطي وأيضا رفض تدوير المحبوسين في قضايا أخرى؛ لكني لا أرى جدوى من المشاركة في الحوار الوطني، لأنه لا ينتج أي حصيلة على الأرض، والملف الاقتصادي لم يلتفت إليه أحد ومازالت التصفية مستمرة والتفريط دون داعي.





















