قال كمال أبو عيطة القيادي الناصري والعضو المؤسس في الحركة المدنية، ووزير القوى العاملة الأسبق، عن موقف الناصريين، إن الناصريين انشغلوا بالعمل داخل الحركة المدنية واهملوا التواصل مع جماهيرهم، وتعزيز أفكارهم ومواقفهم، ولكنهم آفاقوا مؤخرًا وتم الاتفاق على تشكيل قيادة مشتركة للتيار الناصرى كله، سواء أكانت أحزابًا قائمة أو شخصيات ناصرية خارج الأحزاب أو حتى الجماهير المحبين لجمال عبدالناصر.
وأضاف أبو عيطة في تصريحات لـ«الحرية»، مازالت المضايقات الأمنية تلاحق التيار الناصري وبرز ذلك فى المؤتمر الذى دعت إليه القيادة الناصرية بمقر الحزب الناصري، حيث انتشرت تشكيلات أمنية تكفي لتحرير فلسطين تحت المقر مما أثار الرعب في نفوس الجميع حتى المارة في الشارع.
وتابع القيادي الناصري، تم في نفس اليوم التواصل مع القوى الوطنية التي تتبنى أفكار الصراع العربي وأفكارًا متقاربة في القضية الاقتصادية المصرية، لتوحيد الصف وتلك القضيتين اعتبرهما العمود الرئيسي لبناء أي كيان.
وواصل وزير القوى العاملة الأسبق، ليس الغرض من توحيد التيار الناصري إطلاق رصاصة للحركة المدنية وإنما صناعة قلب للوطن لتبني القضية الاقتصادية والقضية الفلسطينية.
واختتم، نرحب بالتواصل مع كافة القوى السياسية التي نتوافق معها في العديد من القضايا، منها حرية ممارسة الأحزاب نشاطها السياسي بحرية، وحرية الصحافة والإعلام والإفراج عن سجناء الرأي واعتماد القائمة النسبية في الانتخابات، وغيرها من القضايا والمطالب التي إن تمت، أرى تغيُرًا في وجه الوطن نحو الأفضل.






















