واقعة التحرش في أتوبيس نقل جماعي عادت لتتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقاطع فيديو لفتاة تُدعى مريم شوقي، وثّقت فيها ما قالت إنه تعرضها للتحرش والمضايقات داخل أتوبيس نقل جماعي بمنطقة سلم البارون، أثناء توجهها إلى عملها.
الفيديوهات المنتشرة أظهرت لحظة مواجهة مريم لأحد الأشخاص داخل الأتوبيس، حيث حاول منعها من التصوير وأخذ هاتفها المحمول، في مشهد أثار غضب وتعاطف عدد كبير من المتابعين، وأعاد فتح ملف الأمان داخل وسائل المواصلات العامة.
تفاصيل واقعة التحرش في أتوبيس نقل جماعي
بحسب ما ظهر في المقاطع المصورة، قامت مريم شوقي بتصوير الشخص الذي اتهمته بالتحرش، بينما كان يحاول الإمساك بهاتفها لمنعها من توثيق الواقعة، مرددة عبارات تطالبه بالنظر إلى الكاميرا، ومؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها.
وأوضحت مريم أن الواقعة حدثت داخل أتوبيس نقل جماعي في منطقة سلم البارون، مشيرة إلى أن الشخص لم يكتفِ بالمضايقات، بل حاول سرقة هاتفها أثناء تصويره، على حد وصفها.
أول تعليق من مريم شوقي بعد الواقعة
في أول تعليق لها، قالت مريم شوقي إن حالتها النفسية سيئة للغاية، مؤكدة أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة في قسم شرطة المقطم، وأنها في طريقها لمعاينة مكان الحادث مع الجهات الأمنية المختصة.
وأضافت أن المتهم لم يتم التعرف عليه أو القبض عليه حتى الآن، مشيرة إلى أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، خاصة مع شعورها بعدم الأمان أثناء استخدام المواصلات العامة.
منشور مؤلم ورسالة غضب
وعبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، كتبت مريم شوقي منشورًا تحدثت فيه عن تفاصيل ما تعرضت له، قائلة إنها تعرضت للتحرش ومحاولة السرقة أثناء توجهها إلى عملها، وإن الشخص ظل يتتبعها، بينما – بحسب قولها – حاول بعض الركاب التستر عليه.
وأكدت مريم أنها لن تنتظر لتكون ضحية جديدة، موضحة أنها خسرت عملها بسبب هذه الواقعة، بعدما قررت التوقف عن الذهاب إليه حفاظًا على سلامتها النفسية، مشددة على أنها دافعت عن نفسها ولن تصمت.

واقعة تعيد النقاش حول أمان المواصلات العامة
أعادت واقعة التحرش في أتوبيس نقل جماعي الجدل مجددًا حول مدى أمان وسائل النقل العامة، خاصة للفتيات، ودور المجتمع في دعم الضحايا بدلًا من التزام الصمت أو التبرير.
كما طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل بسرعة ضبط المتهم، وتشديد الرقابة داخل المواصلات العامة، وتفعيل دور القانون بشكل حاسم، لحماية المواطنين وردع أي تجاوزات مشابهة.





















