نفت الشركة المصرية للأتوبيس الترددي بكل حسم ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حالة تحرش داخل أحد أتوبيساتها، مؤكدة أن هذا الخبر عار تمامًا من الصحة ولا يمت للواقع بأي صلة.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن خط سير الأتوبيس الترددي (BRT) يعمل حاليًا في مسار منفصل ومخصص له على الطريق الدائري، ويمتد من محطة الإسكندرية الزراعي حتى أكاديمية الشرطة، مشددة على أنه لا يوجد له أي خط سير آخر في الوقت الحالي.
وأشارت الشركة، إلى أن منطقة المقطم، التي ذُكرت في الأخبار المتداولة في بعض الحسابات على المنصات الاجتماعية، ليست ضمن مسار الأتوبيس الترددي إطلاقًا، لافتة إلى أن من نشر الخبر كان يجب عليه التحقق من اسم المؤسسة ونطاق مسؤوليتها قبل الزج باسم الشركة في مثل هذه الوقائع الحساسة.
كما أهابت الشركة بكافة وسائل الإعلام والمواطنين تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية من وزارة النقل والشركة نفسها.
خلفية عن واقعة «فيديو التحرش» المتداول
وانتشر خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يُظهر واقعة يُزعم أنها حدثت داخل حافلة نقل عام بمنطقة المقطم في القاهرة، تتضمن ادعاءات بتحرش واعتداء على فتاة من قبل أحد الأشخاص أثناء ركوبها الحافلة، مما أثار ردود فعل واسعة بين مستخدمي الإنترنت.
وذكرت بعض المصادر الصحفية أن وزارة الداخلية قد باشرت التحقيق مع المتهم في الواقعة، بعد تداول الفيديو، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتثبت من ملابسات الحادث.
ورغم انتشار الفيديو خلال الساعات الماضية، أكدت الجهات الأمنية أن الواقعة تتعلق بحافلة نقل عام عادية ليست تابعة للشركة المصرية للأتوبيس الترددي BRT، وهو ما أكدته الشركة نفسها في بيانها الرسمي.
لماذا أثارت الواقعة جدلًا؟
تصاعدت ردود الفعل على منصات التواصل بعد انتشار مقطع الفيديو، وسط مطالبات بتحقيق العدالة ومعاقبة المتحرشين، كما أثارت الواقعة نقاشات مجتمعية حول قضايا الأمان داخل المواصلات العامة، وتصعيد الحاجة إلى تعزيز إجراءات السلامة للركاب، خاصة النساء.
وتأتي هذه الحادثة في ظل جدل أكبر حول ظاهرة التحرش في المواصلات داخل القاهرة ومختلف المحافظات، مما دفع بعض الناشطين والفنانين للتعليق عليها عبر منصاتهم للتأكيد على أهمية حماية المواطنين في وسائل النقل العام.





















