تقدم عدد من أفراد هيئة التمريض بقسم عمليات النساء والتوليد في مستشفى طنطا الجامعي بشكوى إلى إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس قسم النساء والتوليد، بشأن ما وصفوه بوجود عجز شديد في أعداد التمريض وضغط متزايد في ساعات العمل، مطالبين بالتدخل العاجل لبحث أوضاعهم.
وأوضح مقدمو الشكوى أن قسم عمليات النساء والتوليد من الأقسام الحيوية التي تستقبل حالات حرجة وعمليات طارئة على مدار الساعة، مؤكدين أن نقص أعداد أفراد التمريض يؤدي إلى زيادة أعباء العمل والضغط على العاملين، وهو ما قد ينعكس على انتظام العمل وسلامة المرضى، بحسب ما ورد في الشكوى.
شكوى تمريض النساء والتوليد بجامعة طنطا
وأشار أفراد التمريض إلى أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بعدم تطبيق نظام الـ36 ساعة المعمول به، وفقًا لما ذكره مقدمو الشكوى، في بعض الأقسام المماثلة، مطالبين بتنظيم ساعات العمل وفترات الراحة بما يتناسب مع طبيعة العمل داخل غرف العمليات.
كما أعرب مقدمو الشكوى عن اعتراضهم على ما وصفوه بزيادة ساعات العمل الأسبوعية، مؤكدين أن ضغط جداول العمل والـ«روستر» يمثل عبئًا إضافيًا على أفراد التمريض.
وطالب مقدمو الشكوى إدارة مستشفيات جامعة طنطا ورئيس قسم النساء والتوليد بفتح تحقيق في الأوضاع داخل القسم، والعمل على بحث أسباب العجز في أعداد التمريض واتخاذ الإجراءات اللازمة لسد هذا العجز.

مطالب تمريض قسم عمليات النساء والتوليد
وتضمنت الشكوى عدة مطالب، أبرزها:
إعادة هيكلة وتوفير العمالة اللازمة بالقسم لسد العجز في أعداد التمريض.
توجيه المسؤولين عن الإشراف إلى التعامل وفق اللوائح وبشكل مهني.
تطبيق نظام الـ36 ساعة أسوة بما ذكره مقدمو الشكوى عن أقسام أخرى.
تنظيم جداول العمل بما يراعي ساعات العمل وفترات الراحة للعاملين.
بحث تأثير نقص أعداد التمريض على سير العمل داخل القسم وسلامة المرضى.
وأكد مقدمو الشكوى أن هدفهم من التقدم بها هو تحسين بيئة العمل داخل قسم عمليات النساء والتوليد، وضمان توفير العدد الكافي من أفراد التمريض بما يساهم في انتظام العمل وتقديم الخدمة الطبية للمرضى بصورة آمنة.



















