بعد الأزمات التي تصيب بيت الأمة ليلًا ونهارًا في جميع محافظات مصر وضياع مديونيات الحزب صرح محمد النمر القيادي بحزب الوفد عن محافظة الجيزة قائلا: منذ اللحظات الأولى التي وطئت فيها قدمه بيت الأمة، اعتاد يمامة أن يدلي بأحاديث وتصريحات أقل ما توصف به أنها غير مسؤولة.
لم يذكر الوفدين مرة وحيدة صدق فيها معهم، في كل مرة يعطي وعودًا ويتحدث عن أشياء لا تحدث إلا بخياله تقريبًا.
وأضاف «النمر»: يمامة جلس على مقعد الزعماء دون أن يعلم القيمة التاريخية الكبيرة لأعرق وأقدم الأحزاب السياسية، ودون أن يعي جيدًا حجم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه في ضرورة الحفاظ على هذا الإرث التاريخي والحضاري والسياسي الكبير، والأمل الذي تعلق في رقبته من جموع الوفديين نحو الإصلاح.
وأوضح «النمر»، في كل مرة طلب فيها الوفديون تطبيق اللائحة والالتزام بها، أصر يمامة على المراوغة والتملص والتنصل منهم، ليُحمّل الحزب وأبناء بيت الأمة فوق طاقتهم، أليس هذا كفيل بأن يكون سببًا في رحيله وتنحيه عما لم يكن على قدر المسؤولية فيه من البداية؟!.

واستكمل، تسبب «يمامة» في ضياع مديونيات الحزب التي هي بمثابة مال عام، ويبدو أن لديه مشكلة دائمًا مع منصب أمين صندوق الحزب والمساعدين، ودائمًا هم متهمون بالسرقة أو التزوير من وجهة نظره، ودائمًا يلوح بكارت الفصل أو تجميد العضوية لكل من يحاول أن يصوب نظره نحو الحقيقة والصواب، ويفعل «يمامة» ذلك متعمدًا.
وتابع «النمر»، عندما خالف يمامة نص اللائحة ورفض الالتزام بها ورفض الاستجابة لمطالب الوفديين بالالتزام باللائحة التي هي دستور الحزب، وأوهم الكثير من أعضاء الهيئة العليا المحترمين بأنه ينعم بحماية من أجهزة سيادية ويحمل وعودًا بالحصول على مبلغ مالي قدره ٣٠٠ مليون جنيه لصالح الحزب وإسقاط كامل للديون، كانت كذبة جديدة من أجل ذاته التي لا يفكر إلا فيها مهما كان الثمن ومهما كانت النتائج والتداعيات.
الآن دعت الهيئة العليا لحزب الوفد نفسها بأكثر من ٢٠ توقيعًا وفق اللائحة، وحددت موعدًا للاجتماع يوم الأربعاء المقبل يتضمن جدول أعمال محدد، ليراوغ يمامة مرة جديدة ويطلب دعوة الهيئة العليا بعد أسبوعين على أن يتم تحديد جدول أعمالها لاحقًا، فهذا ليس حقه طالما أن الهيئة دعت نفسها وأقرت جدول أعمالها.
وشدد قيادي حزب الوفد، على أن الوفد باقٍ بأبنائه المخلصين وتاريخه العريق الذي لن يغفر لمن أساء له مهما كلف ذلك من ثمن، ولابد أن يكون الحساب بما يليق بحجم الخطأ، ليعلم الجميع أن حزب الوفد أعرق وأقدم الأحزاب السياسية ولا يمكن المساس به تحت أي ظرف كان.





















